الجولان بين مطرقة الإحتلال وسندان التلوث

 

بؤر الاستيطان

في الوقت الذي وقف العالم فيه،  ممثلا بالأمم المتحدة ومنظماته وهيئاته،  ضد كافة أشكال الاستيطان والتخريب البيئي الإسرائيلي المتعمد، مضت قوات الاحتلال قدما منذ احتلالها المرتفعات السورية إلى تلويثها بعشرات البؤر والمراكز الاستيطانية والتجمعات الزراعية الصناعية والسياحة المختلفة،  والتي تزيد حتى الان عن / 43/ مستوطنة، وما ينتج عنها من أثار بيئية ضارة تلحق افدح الأخطار بماء وهواء وتربة الأراضي العربية السورية المحتلة، والتي يحظر القانون الدولي، و قرارات مؤتمر البيئة في كندا 24/6/1976،  على دولة الاحتلال " في جميع الأراضي المحتلة لا يجوز القيام بأي تغييرات في البنية السكانية أو تشريد أو تهجير السكان الأصليين أو هدم المستوطنات القائمة في تلك الأراضي أو بناء مستوطنات جديدة،  ولابد من المحافظة على التراث والشخصية الوطنية وان أي عمل يتعارض مع هذه المبادئ لابد من إدانته".

 

خطة " حلم الجولان"

 

وقد  قامت سلطات  الاحتلال الإسرائيلية في شهر آذار من العام /2002/  ضمن إطار ما أسمته خطة "  حلم الجولان" بإعداد البنية التحتية لأوسع حملة استيطانية تشمل بناء أكثر من /1000/  وحدة استيطانية في الجولان المحتل، وتتوزع الوحدات الاستيطانية الجديدة على مستعمرات الجولان التي يزيد عددها عن  /43/ مستوطنة،  أقامتها فوق عشرات القرى السورية ، ومن هذه المستوطنات نذكر: / افيك/ على أطلال مدينة/ فيق/ و/ الروم/ على أطلال قرية /عين صور/ و /العال/ فوق /العال/ و/ حسفين/ على أطلال قرية /خسفين/ و/ شاعل/ على أراضى مزرعة القنيطرة و /كوفيا/ على أراضى/ سكوفيا/ و  مدينة /كاتسرين / على ارض /قصرين/ و/كفر حارف/ فوق أراضى/ كفر حارب/ و / ها اودم/ التي صادرت إسرائيل أراضيها من/ مسعدة/ و/ بقعاثا/ و/ جاوزة/ فوق قرية /الجويزة/ و / الدبوسية/ فوق قرية /الدبوسية/ و /نيف ا طيف/  فوق موقع قرية " جباتا الزيت" وفوق مقبرة القرية و/ هاد نيس/ فوق /القراعنة والمساكية/ و   عين زيفان/ فوق أراضى /عيون زيوان/ و / كانا / و /تسفي/ و  / نيئون غولان/ و / را مات مغشيميم/ فوق اطلال / خسفين/ و / كيشت/ فوق أطلال / الخشنية/ و / حاد/ و / ناس كينف/ و/ اوديم  ايلروم/ و/  بروخيم/ و /  ميروم غولان/ و /  شاعل  اورطال/ / و /  الوني هاباشان/ و /  كيدمات زفي/ و /  غادوت/ و  /  يوناتان/ فوق أطلال قرية الشعبانية  و /  معالي غامالا / و / راموت/  فوق أطلال قرية /الدوكا/  و /   كاناف ناتورا/ و /  جيشور   / فوق أنقاض قرية / جديا/  و /جيفات يواب/ و /انيعام / و / علياء شفعيم/ و  /   عين غيف/ و /  ميفوهما/ و  /  ميتزارا/ و /  / و /نوف/ و /  ايلياد/   و / ايتسان/ و /  نمرود/ و/ تيلع /   و /  سينير/  و /  بني يهودا/    و/الييوت/ و  /  صيون  / و/افني ايتان/ و  /هسبين/ وغيرها.

وتشير آخر الإحصاءات، المنشورة على شبكة الإنترنت،  إلى أن متوسط المردود الإجمالي للصناعة الإسرائيلية في الجولان يعادل /8/ مليون دولار، و الزراعة ما يزيد على المليار دور سنويا، والسياحة كذلك حيث يزيد عدد زوار الهضبة عن / 2/ مليون في السنة  إلى المراكز رياضية ومراكز التزلج في سفوح جبل الشيخ قرب مستوطنة / نيف اطيف/ و مسا بح المياه الكبريتية و عشرات المطاعم والفنادق، و  منها المطعم التايلندي الضخم و حديقة التماسيح الأميركية و فنادق هوارد وجونسون،  ومصانع نبيذ الجولان في كاتسرين ومصانع اجبان الجولان،  و ألبان الجولان   في كاتسرين أيضا  و منشات / شركتي / كور/ و /تل دور/ وشركة / ايدن سبر نغر/ للمياه المعدنية،   وعشرات المعامل الصناعية والمنشات، المخصصة لانتاج  التكنولوجيا المتقدمة والمنتجات البلاستيكية والكيميائية والغذائية والإسمنتية والفولاذية والبترولية والدباغة والصناعات المعدنية والعسكرية ومنها السرية.

 

من القرى و المدن السورية التي محت إسرائيل وجودها!

 

و فور احتلال الجولان باشر الصهاينة عمليات الاستيطان فيه،  فأقامت وكالة الاستيطان اليهودية بادئ الأمر / 4/ مستعمرات هي/ مشيئون/ كيلع/ رفيد ولفيدوت / وبين عام/ 1967/ وعام/ 1981 / صادرت إسرائيل/ 352 / ألف دونم أي ما يعادل مساحة ثلاثة أرباع الجولان، و  أنشأت فوق ركام القرى المهدمة / 32 / مستعمرة . و قال عضو الكنيست / يهودا هاريل/ في حديث مع الباحثة البريطانية المتخصصة بشؤون الشرق الأوسط / هيلينا كوبان/،  انه جاء وسبعة من رفاقه في تموز/1967/ إلى منطقة غرب القنيطرة مباشرة قرب قريتي المنصورة وباب الهوى اللتين أفرغتا من السكان وانشأوا أول مستوطنة في الجولان هي ميروم غولان. ووفقا لموقع المجدل نت على الشبكة العالمية للإنترنت، فقد عمدت قوات الاحتلال إلى تدمير القرى السورية التالية و إزالتها عن الوجود لتزرع مكانها مستوطنات و بؤر استيطانية و معسكرات لجيش الاحتلال:

1- باب الهوى 2 - الثلجيات (قطوانة ) يتبعها بئر يوسف  3- الحميدية  4- الخالدية (يتبعها القبو ) 5- خويخة  6- دلهمية  7- دلوه (يتبعها سنيسلة) 8- رويحينية  9- حمدانية غربية  10- العدنانية (صرمان )11-عين الحمرا (يتبعها المشيرفة ، جباع ، ام العظام ) 12- عين حور  13- عين زيوان  14- عين عيشة 15- عيون الحجل ( قرز الطويل ، الحجف ) 16- الغسانية  17- القحطانية( المُدارية )  18- المنصورة 19 -احمدية 20- جرابا (يتبعها صيرة الخرفان ، ام صدرة )  21- جليبنية (الدريجات ) 22- دبورة  23- دردارة  24- دير سراس (يتبعها عوينات الشمالية ، وعوينات الجنوبية ) 25- سنابر (يتبعها الدورة ، الفاخورة ) 26- السنديانة (يتبعها عين القوة ) 27- شقيق  28- عسلية (مجامعة ، و زميمير ) 29- علمين (يتبعها المزيوعة ،ابو فولة ) 30- عليقة الشمالية  31- عليقة الجنوبية  32- عين السمسم 33- قادرية  34- كفر نفاخ 35 نعران الغربية  36 نعران الشرقية  37- الخشنية، 38-ام الدنانير  39-بريقة 40- تنورية + دير معضل  41- جويزة  42- الرزانية +ضابية 43- الرمثانية  44- السلوقية ، يتبعها المشيرفة ،مزرعة الشيخ حسين  45- مشبه : يتبعها البتره ، نواتية ، الطيبة ، صليه ، نحيلة ، دير قروح ، مزرعة حمير ، مزرعة قلف  46- العامرة ( اسبته ) مشعاف  47- العامودية  48- عين وردة  49- فحام  50- المساكية 51- الفرج  52- القصبية+ طار الغزال  53- قصرين  54- المشتَى( البيرة ) 55- اليعربية  56- مسعدة : (مركز ناحية ) : 57- مجدل شمس .58- بقعاثا . 59- جباثا الزيت . 60- بانياس. 61- رعبنة ( قريز الواوي ) 62- زعورة  63- عين فيت +عين الدبسة 64- عين قنيا 65- الغجر يتبعها ، شوكا الفوقا ، شوكا التحتا 66- مغر شبعا 67- نخيله ، يتبعها العباسية 68- القلومة  69- زبدين  70 قرحتا  71 جبيب الميس  72 - حسينية  73- الحصن (سيرة ذياب ) 75- راوية 76- زغرتا ، يتبعها البارجيات  77- سكيك 78- عين التينة (سيمكون ) يتبعها الدرباشية ، الصيادة  79- عين الطريق 80- عين ميمون ، يتبعها المراح، خيام الوليد ، جرابا  81- الفرن 82- سويهة 83- القلع ، يتبعها عقده ، خربة البصة  84- قناعبة . 85- المغير 86- المنشية  87- مومسيه  88- واسط ، يتبعها عيون السمك ، جويزة واسط ، سماقية  89- فيق ( مركز منطقة ) : 90- جيبين 91- حيتل 92- دبوسيا  و صفورية ،يتبعها ، مزرعة صفوريا  93- ساعد  94-سكوفيا  95- شكوم ، يتبعها البراك  96- العال  97- كفر حارب ، يتبعها مزرعة عزالدين ، مزرعة عيون ، الحمة .98- المجيحية ، يتبعها مزرعة الفاخوري ، مزرعة ام القناطر 99- الياقوصة ، يتبعها مزرعة الرجم . 100- خسفين : 101. الاربعين، يتبعها مزرعة خراب بخيل ، قنطرة الخراب 102- البجورية 103-البصة   104- البغالة 105- حديا  106-جرمايا 107- الجرفية ، يتبعها أم الطواحين 108- جوخدار  109- أبو خيط  110- الرزانية 111- رسم بلوط  112- الشعبانية 113- صيدا  114- عمرة الفريج ، يتبعها لاوية ، خشاش ، عدسة ، حويتية ،عابرة 115- عيون الحديد ، يتبعها الكباش ، الرمليات ، ابو كندرة 116- كريز الواوي  117- كفر الما ، يتبعها مزرعة سيمان  118- مجدوليا ، يتبعها مشاولة ، قصيبة 119- المنصورة 120- ناب ، يتبعها بورسعيد 121- المحجار ( مركز ناحية ) : تبعد /35/ كم جنوبي القنيطرة ، بلغ عدد سكانها عام /1966/  /2100 / نسمة يتبعها العقيد ، الحاصل  122- تل الاعور ، يتبعها الطوحين ، الرفيد  123- الحسينية  124- خوخا (عيون حمود ، يتبعها زميتا ، صباحية . 125- الدردارة  126- الدوكة 127- دير عزيز  128- شقيف  129- ابو دركل 130- عبارة حامد (عمرة الهرشة) 131- غزيل  132- قطوع الشيخ علي ، يتبعها عين العبدالله  133- الكرسي  134- كنف  135- القراعنة، ( وهي قرية الاباء و الأجداد التي ما نفك و الدي الراحل يحلم ان يوارى الثرى في رحابها و أحضانها) 136- مسعدية . 137-نقيب.

 

حكام إسرائيل و الاستيطان في الجولان

 

لقد شجع حكام إسرائيل الاستيطان في الجولان باعتباره ركنا أساسيا من أركان توطيد الاحتلال و تكريس احتلاله. و غيض من فيض نذكر تصريحات شامير  " ستصبح الدولة العبرية اكبر و أقوى وان إسرائيل ستزدهر في العصر الذهبي للهجرة" ، و تصريحات بيريز " سنعطي الهجرة الأولوية و سنتقاسم الرغيف و البيت". و ذكرت صحيفة دافار الإسرائيلية في /7 / أيار /1979/  " لقد سعت حكومات المعراخ منذ نهاية حرب حزيران بتوجيه و تخطيط مبادراتنا للاستيطان في الجولان،  أملا في البقاء هناك بصورة مستمرة و إلى الأبد". بالنسبة إلى مناحيم بيغن،  فإن الاستيطان الإسرائيلي في جميع أرجاء  ما اسماه «أرض  إسرائيل» كان تعبيرا عن الحيوية الدائمة للصهيونية ورؤياها الخلقية. و قال بيغن في مستوطنة ارئيل في ايار عام 1985 أمام جمهور مكون من 35 ألف شخص: «انا مناحيم ابن زئيف وهاشيا بيغن، أقسم بأنني طوال خدمتي للامة كرئيس وزراء بأننا لن نترك أي جزء من يهودا والسامرة وقطاع غزة والجولان».  و بدوره قال وزير الحرب الإسرائيلي، موشيه دايان، في أوائل السبعينات، إن المستعمرات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة حيوية «لا لأنها تستطيع توفير الأمن أفضل من الجيش، بل لأنه من دونها لا يمكننا الاحتفاظ بالجيش في هذه المناطق. فمن دونها تصبح القوات الإسرائيلية جيشا أجنبيا يحكم شعبا أجنبيا».  وكانت غولدا مائير، رئيسة وزراء إسرائيل عام /1972/ صرحت بان حدود إسرائيل هي: " حيث يقيم اليهود لا حيث يوجد خط على الخريطة"

وفي أيلول /1977/، كشف وزير الزراعة في حكومة بيغن، ارئييل شارون، النقاب عن خطة شاملة للاستيطان، «رؤيا لإسرائيل عند نهاية القرن»، وضعها متتياهو دروبلس، الرئيس المشارك لدائرة الاستيطان في المنظمة الصهيونية العالمية، وهي وكالة شبه حكومية شكلت رأس حربة لسياسة الحكومة الاستيطانية. وأشارت «الخطة الشاملة لتطوير  الاستيطان في الأراضي العربية المحتلة ومنها الجولان ضمنا، إلى ضرورة إقامة" محور شمالي  جنوبي يمتد من الجولان عبر وادي الأردن ونزولا إلى طرف سيناء الشرقي".

 

الاستيطان الإسرائيلي في الجولان

 

و ذكر الباحث /إبراهيم عبد الكريم/، في بحث حول الاستيطان الإسرائيلي في الجولان، منشور على الإنترنت، انه  وبسبب "استفحال الضائقة المالية التي مرت بها المستوطنات "الإسرائيلية" في الجولان عام /1985/، أمر "وزير الزراعة" ارئييل شارون في أواخر آب بتمويل مبالغ كبيرة من مخصصات وزارته لبناء مستوطنات جديدة، ودعم المستوطنات القائمة. وكان سكان المستوطنات في الجولان هددوا بإخلائها احتجاجا على الصعوبات المالية التي تعاني منها المستوطنات. وكان قد تم يوم 19/5/1985، توزيع /200/ وحدة سكنية جديدة على المستوطنين في كاتسرين. مركز مستوطنات الجولان، كما أعلن في أوائل شهر تشرين الأول عام /1985/، عن تدشين مستوطنة زراعية جديدة في الجولان هي (كدمات تسفي)،  وتقع على مسافة أربعة كيلومترات من كاتسرين، وتم إسكان 55 أسرة احتلالية في تلك المستوطنة الجديدة.

و في 22/4/1986 قام وزير الحرب الإسرائيلي آنذاك، اسحق رابين، بتدشين مشروع صناعي في مستوطنة كاتسرين يدعى "اورليك" لإصلاح وتركيب اسطوانات خاصة بأعتدة الرؤية الليلية. في 22/5/1986 قامت سلطات الاحتلال بوضع يدها على نحو /150/ دونما، من أراضى قرية جباتا الزيت القريبة من بلدة مجدل شمس لمنع السكان العرب من الاستفادة منها في الزراعة والبناء. وكانت سلطات الاحتلال أزالت قرية جباتا الزيت العربية، و أقامت في موقعها مستعمرة يهودية تدعى " نيف اطيف". في 22/6/1986، تم إخلاء مستوطنة "ناحال سيئون" في شمالي الجولان بناء على قرار الوكالة اليهودية "والجيش "الإسرائيلي"" وتم نقل بيوت المستوطنة، إلى الجليل وبعض مستوطنات الجولان الأخرى. وذكرت الصحافة "الإسرائيلية" احتمال نقل مستوطنة "كيلع هاجولان" من موقعها الحالي إلى موقع يدعى "بروخيم" وكانت مستوطنة كيلع هاجولان أقيمت عام /1984/ وبلغت مساحتها الإجمالية نحو /450 / دونما، وبلغت تكاليف أقامتها نحو /800/  ألف دولار.و كان عدد المستوطنات، وفقا للباحث، في عام /1987 / في الجولان نحو /33/ مستوطنة ونقطة استيطانية، يعيش فيها نحو /8500/ مستوطن،  منهم /2570/ كانوا يعيشون في كاتسرين، مركز مستوطنات الجولان. وكانت مستوطنات الجولان في عام 1987 ترزح تحت عبء الديون التي بلغت نحو /96/ مليون دولار. في حزيران عام /1988/، دعا رئيس بلدية كاتسرين حكومة  إسرائيل إلى "إعفاء سكان مستوطنات الجولان" من دفع ضريبة الدخل، لتشجيع الاستيطان في المنطقة، وزيادة عدد المستوطنين.

 و في تموز عام /1989/  وافق وزير الاستيعاب الحاخام يتسحاق بيرتس، على إقامة ثلاثة مراكز للاستيعاب في كاتسرين و خسفين ومدخل الحمة، تتسع لاستيعاب /400/ محتل جديد. و في آب /1989/  واصلت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" جهودها لتعزيز الاستيطان اليهودي في الجولان، بهدف زيادة عدد المستوطنين. و  في تموز عام  /1990/ شرعت "إسرائيل"  بزيادة المهاجرين من الاتحاد السوفييتي و بتوسيع مستوطانتها في الجولان المحتل. وان ستين عائلة يهودية مهجرة استوطنت في الجولان حتى أوائل تموز /1990 /

وأضاف  عبد الكريم، شهد عام /1982/ تزايدا في النشاط الاستيطاني "الإسرائيلي" في الجولان السوري المحتل فمع نهايات الانسحاب "الإسرائيلي" من شبه جزيرة سيناء في نهاية الثمانينات،  شرعت "إسرائيل" في تكثيف استيطانها في الجولان فأقامت مستوطنة شرقي بحيرة طبرية بعد انسحابها من سيناء مباشرة لإيواء المستوطنين الذين تم إجلاؤهم عن مستوطنة "ياميت" وتم خلال عام 1981 ـ 1982/ إقامة المستوطنات التالية: 1ـ مستوطنة " القلع" شمال الجولان، بالقرب من بحيرة القلع. 2ـ مستوطنة "الوني هابشان" وسط الجولان، ما بين عين زيوان ومستوطنة كيشت، وكانت تشكل الرقم /28/ من بين مستوطنات الجولان، وتتبع لحركة همز راحي المتدينة. 3ـ مستوطنة "ميتزارا" قرب الياقوصة، على نهر اليرموك. 4ـ مستوطنة شمالي كاتسرين، تم الإعداد لها في شهر آب 1981، ببناء أربعمائة منزل دعيت " عين شيشون" ثم تقرر في أوائل عام /1982/ تحويلها إلى "كيبوتس". وفي أيار عام /1982/ شيدت سلطات الاحتلال مستوطنة "كدمت تسفي".

و أشار / عبد الكريم/ في تحليله إلى ان "أعمال الاستيطان في الجولان توقفت خلال عام /1983/، واقتصرت على نشاطات محدودة، وحتى النصف الأول من عام /1984/، لم يتم تدشين أي مستوطنة جديدة في الجولان وكانت وتيرة النشاط الاستيطاني ضعيفة، وفي النصف الثاني من عام /1984/، شهدت منطقة الجولان حملة استيطانية ترافقت مع معركة الانتخابات "الإسرائيلية" للكنيست الحادي عشر وفي النصف الثاني من شهر تموز تبعتها حملة ثانية  عشية تشكيل "الحكومة "الإسرائيلية"" في أيلول عام /1984/. كان الهدف منها تثبيت وقائع جديدة على الأرض، تدعم تكتل الليكود وحلفاءه في المعركة الانتخابية وخلق بعض الحقائق لفرضها على ما سمي آنذاك" بحكومة الوحدة الوطنية"،  التي تم تشكيلها بالاشتراك مع حزب العمل. و في شهر تموز عام /1984/، تم تحويل نقطة ناحال " بيتار" إلى كيبوتس، تابع "لحركة الكيبوتس الموحدة" دعيت مؤقتا بـ "كيلع جولان" ويقطن فيها اثنا عشر شابا من شبيبة الناحال، وفي السابع عشر من تموز من نفس العام ، قام " وزير الحرب الإسرائيلي " موشي آرنز بوضع حجر الاساس لمصنع جديد تابع للصناعات الجوية "الإسرائيلية" يدعى "اورليك" في مستوطنة كاتسرين. ومع عودة حزب العمل إلى السلطة، وكشريك في "حكومة الوحدة الوطنية" في أيلول عام /1984/، تم العمل باستراتيجية الحزب القائمة على ربط الاستيطان بمقولة " الأمن "الإسرائيلي"" لذلك تجدد الحديث عن الاستيطان في الجولان وأهميته " لامن "إسرائيل"" وبلغ عدد المستوطنات حتى نهاية عام /1984/، 33 مستوطنة "إسرائيلية" في الجولان موزعة على النحو التالي:  1ـ مدينة واحدة هي كاتسرين. 2ـ اثنا عشر كيبوتسا. 3ـ أحد عشر موشافا ـ مستوطنة زراعية. 4ـ خمسة موشافات تعاونية. 5ـ مركزان إقليميان. 6ـ نقطتا ناحال استيطانيتان.

و في آذار/1991/  وبموجب المخطط الاستيطاني لعامي /1990ـ1991/، تقرر زيادة عدد المستوطنين في الجولان من /11/ ألف أوائل عام /1991/ إلى ثلاثين ألفا عام  /2010/، بحسب ابحث المذكور. و في تموز /1991/ صرح ارئييل شارون بأنه سيواصل "خلق الوقائع على الأرض من خلال توسيع الاستيطان في الجولان والأراضي المحتلة الأخرى". وطلبت الحكومة "الإسرائيلية" في أواخر شهر تموز من وزير المالية، تحويل مبلغ /15/ مليون شيكل،  كنفقات استيطان في الجولان والضفة والقطاع. كما أعلن انه سيتم بناء اكثر من  /3200/ وحدة سكنية، ووجود برنامج إضافي يقضي بإنشاء أربع مستوطنات في الجولان، اثنتان منها صادقت عليهما اللجنة الوزارية لشؤون الاستيطان. في 30/10/1991 صرح دافيد ماجن "وزير الاقتصاد "الإسرائيلي"" بأنه شرع في بناء نحو /1482 / وحدة سكنية في هضبة الجولان، وذلك من اصل /3000/ وحدة سكينة، تقع /1800/ وحدة منها في كاتسرين و / 1200/  في المستوطنات الزراعية المنتشرة حولها في الجولان. وفي اجتماع "وزير الاقتصاد" "الإسرائيلي"  برؤساء المستوطنات في الجولان، في الشهر العاشر عام /1991/ ، تقرر إناطة المسؤولية عن مستوطنات الجولان بمجلس مستوطنات الجليل.

 

حزب العمل والاستيطان في الجولان

 

و حول استراتيجية حزب العمل والاستيطان في الجولان، يؤكد / عبد الكريم/ ان  الكراس الصادر عن حزب العمل في صيف عام /1992/، بشأن الاستيطان في المناطق المحتلة أكد على استمرار الجهود "الإسرائيلية" الرامية إلى "تعزيز المستوطنات "الإسرائيلية" القائمة في هضبة الجولان". و قد تم تعديل الصيغة في الدورة الثانية لمؤتمر حزب العمل،  بحيث أصبحت على الشكل التالي " يؤيد حزب العمل، إقامة مستوطنات جديدة في هضبة الجولان بعد إقرارها من قبل مكتب الحزب وكتلته في الكنيست". و يشار في هذا الإطار إلى ان إسرائيل زادت من تنفيذ مشاريعها الاستيطانية بعد إطلاق مؤتمر مدريد لسلام الشرق الأوسط.

و في آب /1992/ أعلن اسحق رابين "رئيس الحكومة الإسرائيلية" عزم حكومته على إكمال أعمال البناء في أحد عشر ألف وحدة سكنية من بينها ألف وحدة في الجولان وصفت بأنها من نوع "الاستيطان الأمني" حسب تعبير "وزير الاستيطان" بنيامين بن اليعيزر. كما أعلن عن استئناف العمل في مستوطنة ميتسر في الجولان السوري المحتل. وفي تشرين الثاني /1992/ تم تشكيل لجنة برئاسة شمعون شيفن "مدير عام مكتب اسحق رابين" قامت بوضع خطة جديدة لتصنيف المستوطنات حسب سلم افضليات تضعه "الحكومة" الحالية. وسوف يستفيد من التوصيات الصادرة عن اللجنة نحو /337/ مستوطنة في الضفة الغربية وقطاع غزة والجولان. و في يوم 9/4/1993 أكدت الحكومة "الإسرائيلية" برئاسة اسحق رابين على مواصلة بناء المستوطنات اليهودية في الجولان، بإعلانها عن بناء /1400/ وحدة سكنية جديدة.

و كانت وزيرة التربية الإسرائيلية / شولا متولوني/ زعيمة حزب ميرتس الذي كان يشارك في ائتلاف رابين أكدت في تصريح لها بتاريخ 24/9/1992  إن " هضبة الجولان يجب أن تعود إلى سورية طبقا للقانون الدولي وان إسرائيل قد أخطأت عندما شجعت إقامة المستوطنات في الجولان".

 

نشاطات و تصريحات استيطانية و ردود أفعال

 

و كانت  مصادر أوروبية رسمية قد كشفت  لأسبوعية المحرر نيوز  بتاريخ /2/5/1998/ ان حكومة تل أبيب وطنت آنذاك /1200/ يهودي في مستوطنة كاتسرين،  يحملون إلى جانب جنسيتهم الإسرائيلية الجديدة جنسيات أميركية وفرنسية وألمانية وإسبانية وإيطالية،  و ذلك لمواجهة رفض هذه الدول لسياسة الاستيطان التوسعية عن طريق التصوير لها بان الحكومة الليكودية تعمل على تحسين الظروف الحياتية للمهاجرين الغربيين، وفى إطار محاولة خبيثة محاولة لمنع دول الغرب تلك من العودة إلى المطالبة مستقبلا بإخلاء المستوطنات في الجولان. وقد عمد وزير البنى التحتية الإسرائيلي آنذاك، / ارئييل شارون/ إلى الإعلان عن طرح أراضى تلك المستوطنات للبيع،  وذلك من اجل تمليكها لقاطنيها الجدد قانونيا بحيث تصبح أي مطالبة بإخلائها على المدى الطويل مستحيلة.

و بتاريخ  20/12/ 1999 صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي، ايهود باراك، علنا بأن " ثمن السلام هو الانسحاب من الجولان". في وقت كان  السفير زكريا إسماعيل الأمين العام المساعد للشؤون السياسية بالجامعة العربية أكد فيه ان إسرائيل ما زالت تحاول جني ثمار السلام بدون مقابل مشيرا إلى أنها طالبت الولايات المتحدة الأمريكية ب/17/ مليار دولار تكاليف الانسحاب من الجولان وتفكيك المستوطنات ونقل نقاط الحراسة العسكرية.

وقال يوسي كوتشيك أحد كبار مساعدي رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود باراك آنذاك  إن: " الحكومة أجازت قبل عشرة أيام بناء عشرات المنازل الجديدة على هضبة الجولان".واعتبر كوتشيك هذا العمل"  مؤشرا على استمرار الحياة العادية على الجولان قبل التوصل إلى اتفاق بشأن الهضبة التي احتلتها إسرائيل في حرب يونيو/حزيران عام 1967".ونقل راديو إسرائيل عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله " إن القرار الإسرائيلي هو إشارة للسوريين على أن إسرائيل لن تتخلى عن الجولان قبل المفاوضات". في غضون ذلك، كان مرشح المعارضة اليمينية الإسرائيلية ارئييل شارون، استبعد انذاك  "ً أي انسحاب اسرائيلي من هضبة الجولان السورية" في مقابلة نشرتها صحيفة آل موندو الاسبانية .

و بتاريخ 21/12/ 1999، التقى الرئيس الإسرائيلي عزرا وايزمان حوالي مائة من المستوطنين في هضبة الجولان السورية المحتلة، و جاء هذا اللقاء في وقت تزايدت فيه التكهنات باحتمال انسحاب الاحتلال الإسرائيلي  من الجولان، التي تحتلها منذ عام /1967/، مقابل اتفاق سلام مع سورية. وقال أحد زعماء المستوطنين إن المحادثات مع وايزمان لم تكن طيبة،  موضحا أن الرئيس عبر عن موقفه بوضوح تجاه عملية السلام.  وأكد المستوطنون، وفقا للإذاعة،  أنهم حذروا من أن اتخاذ قرار الانسحاب من الجولان سيؤدي إلى حصول تصدع في الجبهة الداخلية الإسرائيلية، تنجم عنه أعمال عنف.

و بتاريخ 20/12/ 2000 ، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي ارئييل شارون إلى بناء المزيد من المستوطنات في مرتفعات الجولان المحتلة، وقال  لدى زيارة قام بها إلى المستوطنات الإسرائيلية في الجولان إن "تطوير الجولان وزيادة السكان اليهود وتوسيع المستوطنات وإحضار سكان جدد، وحدها الكفيلة بتحويل التوطين في الجولان إلى واقع لا يمكن الرجوع عنه". وكان شارون أكد في تصريحات نقلتها الصحافة الإسرائيلية ان " خطر حصول انسحاب من الجولان زال. لقد كافحتم انتم سكان الجولان قبل بضع سنوات في مواجهة خطر الانسحاب، وأقول لكم أن هذا الخطر لم يعد قائما اليوم".

وأكد رئيس بلدية (كاتسرين) سامي بار ليف ممثل مستعمري الجولان لوكالة فرانس برس أن هذه التصريحات " ليست مفاجئة". وقال:  " نعلم منذ سنوات أن هذا هو رأيه، والآن بات الجميع يعلم أن الاستيطان في الجولان لم يعد مسألة تستوجب البحث). وأبدى ارتياحه لكون (الحكومة قررت مواصلة تطوير الجولان وتنمية الاستثمارات في هذه الأرض).

و ردا على تصريحات شارون الاستفزازية، قال السيد فاروق الشرع،  وزير الخارجية،  و أثناء زيارة له إلى ألمانيا آنذاك، ، انه : "يجب أن تعاد مرتفعات الجولان إلى سورية يوما ما،  وذاك هو ردنا".

و بتاريخ 25/6/2001 ، وفقا لصحيفة يديعوت احرونوت،  بدأت إسرائيل بتسويق وحدات سكنية في حي استيطاني  جديد في الجولان المحتل،  من المتوقع ان يصبح مستوطنة مستقلة، وسيقام حي /متسوك عورفيم/  قرب موشاف شاعل في شمالي الجولان، وفي المرحلة الأولى ستبنى فيه /100/ وحدة سكنية حسب طريقة "ابن بيتك"، وبالإضافة إلى ذلك يقترح المبادرون إمكانية شراء قطعة أرض لبناء وحدتين سكنيتين، ومن جانب آخر يحاول رئيس المجلس البلدي في الجولان يهود فالمان الالتقاء بجهات اقتصادية بهدف البحث في إمكانية إنشاء مهبط طيران في افيك جنوب الجولان،  بهدف تمكين المستوطنين من الإقامة وتسهيل حركتهم. و قالت مصادر مطلعة، وفقا ل الإنترنت، : ان الشركة الإسرائيلية الاقتصادية "جولان" التي أقامها المجلس اللوائي الاستيطاني في هضبة الجولان المحتلة،  ستقوم قريباً بحملة تسويق لأكثر من ألف وحدة سكنية جديدة في هضبة الجولان تبدأ بموافقة ودعم الوزارات الإسرائيلية ذات العلاقة، بما في ذلك ديوان رئيس الحكومة و إدارة ما يسمى " أراضي إسرائيل"، وتتراوح مساحة الأراضي بين /500/ و/1000/ متر مربع لبناء ذاتي، وستتوفر في بعض هذه القطع إمكانية إضافة بناء جديد للبناء المخطط له، وبدأ تسويق الأراضي في بعض المستوطنات تمهيداً لتوسيعها كما يلي:‏1- غرب قرية العال /30/ قطعة أرض.‏ 2- جنوب غرب العامودية /60/ مبنى.‏ 3-- قرية سكوفيا /60/ مبنى.‏ 4- غرب سكوفيا /32/ مبنى.‏ 5- قرية العديسة /24/ منزلاً.‏ 6- جنوب شرق تل الشعير /105/ قطعة أرض.‏ 7- جنوب خسفين /54/ قطعة أرض.‏ 8- جنوب قرية التنورية /40/ منزلاً.‏ 9- جنوب شرق معالية غاملا /36/ منزلاً.‏ 10- كفر حارب /36/ منزلاً.‏ 11- عيون حمود /38/ قطعة أرض.‏ 12- غرب تل عرام /30/ قطعة أرض.‏ 13- شمال غرب فيق /34/ منزلاً و/50/ قطعة أرض.‏ 14- شمال عين السمسم /38/ منزلاً.‏ 15- جنوب غرب خسفين /55/ منزلاً.‏ 16- جنوب تل أبي الندى /20/ منزلاً.‏ 17- غرب قرية قصرين /200/ منزل.‏

 

تصريحات شارون الاستفزازية!

 

وفي  /11/  تموز /2001/ ، زار شارون الذي  الجولان المحتل  وأشاد بالاستيطان في الجولان السوري المحتل ، و ذلك بمناسبة تدشين مركز للدراسات في كاتسرين أهم التجمعات الاستيطانية اليهودية في الجولان،و وصفه بأنه" من أجمل الإنجازات والنجاحات في تاريخ الصهيونية". وقد باشرت سلطات الاحتلال الإسرائيلية في عهد شارون  بإعداد البنية التحتية لأوسع حملة استيطانية تشمل بناء أكثر من /1000/ وحدة استيطانية في الجولان المحتل. وقالت صحيفة "هتسوفيه" العبرية إن " حكومة شارون ستبدأ في الأيام القريبة القادمة بحملة استيطان جديدة في مرتفعات الجولان السورية المحتلة تحت عنوان "الانضمام إلى الحلم". وقال رئيس المجلس الاستيطاني في مرتفعات الجولان المحتلة إيلي مالكا إن تكلفة الشراء تفرض على المشتري، ولكن الدولة ستشارك بحوالي /35/  ألف شيكل للوحدة الاستيطانية، وفي إقامة البنى التحتية العامة، مشيراً إلى استمرار النشاطات العامة بهدف تحديد وقائع في الصراع حول مرتفعات الجولان. وأضاف يقول للصحيفة انه في إطار العملية الاستيطانية الجديدة سيُعرض على المستوطنين اليهود من مختلف الأماكن في فلسطين المحتلة حوالي /600/  وحدة استيطانية جديدة في مستعمرتي "كاتسرين" و"كيبوتسات" اليهوديتين في مرتفعات الجولان، وقد بدأت حملة التسويق لهذا التوسع الاستيطاني في الثاني عشر من أيار /2002/،  في مركز خاص أُقيم في مستعمرة "كتسرين"، و بواسطة موقع على شبكة الإنترنت. وتتوزع الوحدات الاستيطانية الجديدة على مستعمرات الجولان البالغ عددها  ما يزيد على /43/ مستعمرة، منها /200/ وحدة استيطانية في "كاتسرين" كبرى مستوطنات الجولان، ويستوطنها /5 / آلاف إسرائيلي. وفي هذا السياق، كثفت آلة الدعاية الصهيونية حملتها الإعلامية لإغراء المزيد من المستوطنين اليهود بالانتقال لاستيطان الجولان السوري المحتل، بينما تكفلت الحكومة بتقديم كل التسهيلات المادية ومصادر العمل.  و ذكرت صحيفة القدس بتاريخ 8/11/ 2001،  انه يطلب من المستوطنين من مشتري الأراضي للبناء الذاتي في الجولان فقط /20-25/ ألف دولار.‏

و بتاريخ /5/5/ 2002، أعرب/سامي بار ليف/رئيس ما يسمى ب المجلس المحلي في مستعمرة/كاتسرين/في مرتفعات/الجولان/عن أمله في زيادة عدد المستوطنين في هذه المستعمرة إلى /25/ألفا. وأضاف/بار ليف/في تصريح لصحيفة/جيروزاليم بوست/الإسرائيلية أنه " عندما يصل عدد المستوطنين في/كاتسرين/إلى هذا الرقم لن يتم حتى التفكير من قبل أي شخص إعادة/الجولان/إلى/سورية/" . وأضاف أن " العمل على زيادة المستوطنين  في/كاتسرين/مستمر ولن ينتهي قبل مرور وقت طويل ". و أكد / بار ليف/إنه لا يوجد اهتمام كبير من قبل المستوطنين بمبادرة السلام العربية التي تقوم على  مبدأ / الأرض مقابل السلام  /  وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة قائلا: " لقد انعقد العديد من المؤتمرات والقمم وقد تجاوزناها ".

 

الجامعة العربية تحذر من خطورة عمليات الاستيطان

 

و بتاريخ  /7/5/  2002،حذرت الأمانة ا لعامة للجامعة العربية من خطورة قيام الحكومة الإسرائيلية بتوسيع الاستيطان في الجولان العربي السوري المحتل 0 وقال الأمين العام المساعد بالجامعة العربية للشؤون العربية المكلف بملف الجولان المحتل السفير / احمد بن حلي /،  في تصريحات له ان على حكومة المتطرفين في إسرائيل ان تدرك ان ما تقوم به من إجراءات استيطانية في الجولان السوري المحتل،  بهدف إطالة عمر احتلالها،  هي سياسة محكوم عليها بالفشل الذريع 0

و أكد / بن حلي / ان كل ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية من مخططات  لتغيير الواقع الديموغرافي في الاراضي العربية المحتلة،  من خلال إقامة  المستوطنات وجلب المستعمرين، هي إجراءات باطلة وغير شرعية وتمثل خرقا فاضحا لكافة القوانين والمواثيق الدولية وجريمة حرب وفقا لهذه المواثيق. وقدر /بن حلي / صمود المواطنين العرب  السوريين في الجولان المحتل  وتمسكهم بهويتهم العربية  وتشبثهم بأرضهم ومقاومتهم  للممارسات  العدوانية  والقمعية الإسرائيلية. وأضاف ان سوريا لم يكن بإمكانها الاستمرار في المفاوضات في ظل الموقف المتعنت الإسرائيلي،  رغم إعلان باراك بأنه سيستأنف المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها في المرحلة السابقة عند حدود /4 / حزيران /1967/،  وذلك لما أظهره الجانب الإسرائيلي من مراوغة في الجولتين الأخيرتين.

و بتاريخ / 9/5/ 2002، أكد / يهودا فولمان/  رئيس ما يسمى مجلس المستعمرات في الجولان السوري المحتل تمسكه بموقفه الداعي إلى استمرار احتلال الجولان مهما كانت الظروف.  ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن/ فولمان/ قوله اليوم انه لن يغير موقفه بهذا الشأن  فيما  إذا اصبح وزيرا في الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة / ارئييل شارون/. و بتاريخ /19/5/ 2002، اعترف / حاييم رامون/ المرشح الجديد لرئاسة حزب العمل الإسرائيلي انه لا يمكن إقامة سلام مع سورية إلا بانسحاب إسرائيل الكامل من الجولان السوري المحتل. وذكرت صحيفة/ الشرق الأوسط/  ان/ رامون/ قال"  ان من يريد السلام مع سورية يعرف انه لا يمكن تحقيق ذلك إلا بالانسحاب الكامل إلى خط الرابع من حزيران عام/1967/ "0

 

حملات استيطان جماعية و سرية!

 

و بتاريخ 15/6/ 2002 ،   كشفت صحيفتا «يديعوت احرونوت» و«معاريف» عن أحدث حملة لزرع جماعات يهودية دينية في الضفة وغزة والجولان،  بعد جلبهم من خارج فلسطين المحتلة بدون جلبة إعلامية «تجنبا لإثارة المعارضين للاستيطان وحتى لا تقل المساعدات التي تحصل عليها وكالة الهجرة من حكومات وهيئات غربية. و أكد القائمون على العملية  أنها تتم منذ عام ونصف على قدم وساق وأنها تحمل اسم «حاخام مهاجر مع اتباعه». و هذه العملية السرية وفقا لـ«معاريف» مستمرة منذ نحو عام ويقوم على تنظيمها الهستدروت الصهيوني (وهو فرع من وكالة الهجرة اليهودية)،  الذي يكثف جهوده لدفع أعداد كبيرة من جاليات اليهود بالخارج خاصة من الولايات المتحدة وفرنسا. و أكد أحد المسؤولين عن عمليات تهريب المهاجرين بشكل جماعي، وفقا للصحيفة،  أن الهجرة الجماعية تهدف لتجاوز فترة «التساقط» أي التراجع عن الهجرة ومغادرة إسرائيل بسبب حالة الانفصال المفاجئ عن اللغة والثقافة التي كانوا قد شبوا و اعتادوا عليها ومارسوها لسنوات طويلة. من جانبه قال رئيس مجلس إدارة وكالة الهجرة ، سلي مريدور،:" نحن بالفعل نسعى لهجرات جماعية أما عملية اختيار الموقع الذي سيستوطن فيه المهاجرون الجدد فذلك أمر يرجع للمهاجرين فقط ونحن ننفذ على الفور رغبتهم. ولدينا خطط لجلب مهاجرين بشكل جماعي من أميركا وكندا وفرنسا والأرجنتين".

و أكد تقرير معاريف ان  الحقائق على أرض الواقع تنفى مزاعم رئيس وكالة الهجرة فأغلب من يحضرون للتعرف على المناطق المرشحة لاختيارهم النهائي يتم توجيههم للضفة وغزة والجولان حيث أن المشرف العام على المشروع هو افراهام دوفدفاني، وهو رئيس لجنة في وكالة الهجرة مخولة بالعمل فقط في الضفة وغزة والجولان (بناء على قرار حكومي ). و مائير بروش نائب وزير الإسكان السابق هو المسؤول الوحيد الذي يدعم المشروع علانية مستغلا علاقته القوية في الوزارة التي كان يتولى فيها منصبه المؤثر،  وكذلك علاقته بكل وزراء حكومة إسرائيل.  وقد قال عقب اشتراكه في مؤتمر لحاخامات أوروبا: " أنا من أشد المناصرين للمشروع وادعو لتنفيذه بأقصى سرعة وقد ساعدت في إقناع زعيم الطائفة اليهودية في نيس بفرنسا على الهجرة الجماعية وبصحبته /200/ عائلة للاستيطان في الاراضي التي سيطرت عليها إسرائيل في عام /67/". وكشف أنه راسل وزيري الإسكان واستيعاب الهجرة ورئيس وكالة الهجرة للحصول على دعم مالي كبير لتلك الخطة، التي أرى أن أفضل وقت لتنفيذها وجلب أعداد كبيرة من المهاجرين هو الوقت الحالي،  وفي إطار مواز قال «دوفدفاني» مسؤول  وكالة الهجرة والمدير التنفيذي للعملية: " نبني وحدات جديدة للهجرات الجماعية بناء على تصريحات قديمة لوزراء دفاع سابقين". و أوضح أن سبب إضفاء السرية على العملية طوال العام ونصف الماضي يرجع لإصرار القائمين على العملية على عدم إثارة جدل سياسي داخلي أو خارجي حولها مما يعوق تدفق المهاجرين بالسرعة المطلوبة. وكشف المسؤول أن من بين شروط الهجرة قبول المهاجرين البقاء في الأراضي الفلسطينية المحتلة لستة اشهر على الأقل يتعلمون فيها اللغة العبرية وتدريبات على السلاح بالطبع.

اقتراح  ناتان شيرانسكي!

 

و بتاريخ 2/8/2002  وافقت حكومة شارون على اقتراح لوزير الاستيطان  ناتان شيرانسكي بإقامة مستوطنة في الجولان السوري المحتل، تحمل اسم "كيدمات كنيرت".

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" الصادرة في لندن عن يغال كيفنيس، الخبير الإسرائيلي بالجغرافيا التاريخية في جامعة حيفا، أن المستوطنة المقترحة تقع داخل الحدود الدولية للأراضي السورية، وبمحاذاة ضفاف بحيرة طبرية من الجهة الشرقية، وهي أراض احتلتها إسرائيلي في حرب الرابع من حزيران من عام 1967.

 

تقرير وكالة الأنباء الفرنسية

 

و بتاريخ 5/8/2002،  ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية ( أ ف ب) ان الإسرائيليين بدءوا  اكثر فاكثر يميلون إلى الاستيطان في هضبة الجولان السورية المحتلة،  نظر اللازمة الاقتصادية التي تشهدها إسرائيل والانتفاضة الفلسطينية المستمرة منذ عامين .

وذكرت الوكالة في تقرير لها من الجولان المحتل ان المستوطنين يبررون قرارهم بالانتقال للاستقرار في مستعمرة /ميتسور/ في الجولان،  بان الجولان هادئ وانهم لم يعودوا يشعرون  بالخوف فيه . وأشار التقرير إلى ان عدد المستوطنين في الجولان تجاوز عدد العرب السوريين في القرى الخمس الذين رفضوا مغادرة الجولان.

و قالت الوكالة انه  وفي هورافيم شمال الجولان، تقوم جرافة بإزالة آخر أنقاض قرية عربية لبناء مستوطنة يهودية ستضم /150/ مسكنا.  وتفيد الأرقام الرسمية ان هناك /16/ ورشة مماثلة على الأقل جارية حاليا بينما سيبدأ العمل في تسع مستوطنات أخرى قبل نهاية العام الجاري.   وقال رئيس مجلس المستوطنات في المنطقة ان "منزلا تبلغ مساحته 120 مترا مربعا يكلف 140 ألف دولار هنا أي ثلث قيمة بيت مماثل في تل أبيب". واضاف "منذ ان بدأنا هذا المشروع في آذار/مارس تلقينا 2500 طلب ودفع 250 مرشحا المبلغ المطلوب".

ورأى تيسير مرعي، الباحث في بلدة مجدل شمس، ان ارتفاع عدد سكان الجولان ليس مرتبطا بالضرورة بتصاعد النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين.  و أضاف ان "عددا كبيرا من الإسرائيليين اشتروا في /1992/ بعد إطلاق عملية السلام في مدريد بيوتا على أمل تحقيق مكاسب من التعويضات التي ستدفعها إسرائيل عند انسحابها".وكان  المتحدث باسم حركة السلام /الآن ديدي ريميز/ انتقد التوسع الاستيطاني في الجولان معتبرا، وفقا للوكالة، انه يشكل "خسارة في الموارد وسيؤدي إلى مآس إنسانية يوم انسحاب إسرائيل".   ويؤكد ريميز ان هذا اليوم لم يأت بعد.   وقال ان "450 أسرة استقرت في 2001 في إحدى المستوطنات في الجولان ونتوقع هذا العام 700 أسرة".

 

موقع المجدل يكشف عن مستوطنة جديدة

 

و بتاريخ  11/9/2002، بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ببناء مستعمرة جديدة  في الجولان السوري المحتل باسم / متسوك عوربيم /،  وذلك  في إطار المخططات الإسرائيلية لاستقدام المهاجرين اليهود من دول الاتحاد السوفييتي السابق وزرعهم في أراضى الجولان . و ذكر موقع شبكة المجدل على الإنترنت ان سلطات الاحتلال بدأت  بتجهيز الأرض فوق موقع قرية القلع العربية،  وتهيئة البنى التحتية لاقامة/111/ وحدة سكنية في إطار مشروع استعماري واسع في الجولان كانت قد بدأته في أيار من  العام /2002/  لبناء/600/ وحدة سكنية جديدة لتوزيعها على المستعمرين اليهود. و أضافت الشبكة ان المنظمات الصهيونية قامت في الأشهر الأخيرة بحملة دعائية مكثفة لحمل اليهود على الهجرة من دول الاتحاد السوفييتي السابق إلى الاراضي العربية المحتلة وخاصة إلى الجولان. ونقلت الشبكة عن هؤلاء اليهود قولهم ان الحملة الصهيونية الدعائية كانت متواصلة وعملت على ترغيبهم بالهجرة إلى الجولان من خلال وجود المناخ الجميل والوفرة الغذائية حيث الثلوج والمياه والشمس والحليب والعسل . و يشار إلى ان  سلطات الاحتلال تقدم  للقادمين اليهود الأرض مجانا وتجهز لهم بنى تحتية وتعطيهم منح ومساعدات مالية.

  

المستوطنات الرئيسية في الجولان المحتل و تنظيمات الاستيطان

 

وهناك ثلاث مستوطنات رئيسة تتبع إليها التجمعات الاستيطانية بالجولان وهي:

1 - مستوطنة كاتسرين، و هي نقطة تجمع لكل المستوطنات الواقعة في شمال الجولان المحتل وهذه المستوطنة مسؤولة عن إدارة المستوطنات الأخرى وتقدم لها كل الخدمات.

2 - مستوطنة خسفين، و هي  مسؤولة عن إدارة المستوطنات الدينية الواقعة جنوب ووسط الجولان السوري المحتل.

3 - مستوطنة بني يهودا،  و هي مخصصة لخدمة المستوطنات الجنوبية وتعمل داخل المستوطنات وأوساط المستوطنين الإسرائيليين في الجولان عدة أطر وتنظيمات إسرائيلية مهمتها الأشراف والتنظيم وتنفيذ التوجه الاستيطاني الصهيوني والتوسع والعدوان،  وابرز هذه التنظيمات:

1 - لجنة مستوطنات الجولان:

وتعرف هذه اللجنة باسم (مجلس مستوطنات الجولان) ويتألف هذا المجلس من ممثلين عن جميع المستوطنات وهو المسؤول عن توسيع وبناء المستوطنات ومصادرة الأراضي العربية بالقوة.

2 - شركة ما يسمى تطوير الجولان،  وهي هيئة اقتصادية مسؤولة عن البنية التحتية والخدمات التي تقدم لهذه المستوطنات  من ماء و كهرباء و  طرق و مشافي و مدارس و غيرها.

3 - المجلس الإقليمي للجولان و هو يشرف على البلديات والنشاط السياسي والاجتماعي في المستوطنات،  ويقوم بمهمة التنسيق ما بين رئاسة الوزارة والوزارات ودوائر الاستيطان.

4 - لجنة أمن المستوطنات.

5 - لجنة الطوارئ،.

6 - اللجنة السياسية.

 

تقرير صحيفة الثورة عن الاستيطان

 

و كانت لصحيفة الثورة الرسمية أوردت تقريرا حول المستوطنات الإسرائيلية الرئيسية في الجولان المحتل، و هي:

1 - ميروم غولان: تقع على السفح الشمالي لتل العرام، وتبعد /3 / كيلومتر عن مدينة القنيطرة المحررة، و  فيها مركز لحزب العمل مساحتها زهاء /450/  دونما، و فيها مصانع لتعليب الفواكه والبلاستيك. 2 - كفار شاريت: تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة بانياس السورية في أقصى شمال الجولان، و تبلغ  مساحتها/3 / كم، و فيها مصانع للأغذية وأدوات التدفئة. 3 - ناحال هاغولان،  تقع جنوب الجولان على أراضى قرية فيق العربية من جهة الغرب،  وتبعد عن بحيرة طبريا /6 / كم،  مساحتها /450/  دونما، و ً تعتمد على الزراعة وتربية الحيوانات. 4 – العال، أقيمت على أراضي قرية العال السورية جنوب الجولان قريبة جداً من الحمة السورية، وهي مستوطنة دينية فيها مدارس دينية كثيرة.5 - ايلي كوهين، و تقع جنوب الجولان وهي مستوطنة لزراعة الحمضيات و أشجار الجوز. 6 - عافو حمة، و هي  مستوطنة صناعية وسياحية قرب الحمة السورية في الجنوب،  وهي أراض غنية جداً تقام فيه معسكرات للشبيبة الصهيونية مساحتها /800 / دونم وفيها /25/  ألف دونم مخصصة للرعي. 7 - عين زيفان، و  تقع شمالي الجولان المحتل، مساحتها 350 دونماً،  وفيها مصانع للأحذية والمطاط.8 - جفعات يواب، و  غالبية المستوطنين فيها من عناصر جيش الاحتلال الإسرائيلي. 9 – غيشور، و  تقع قرب تل الفرس بين البطيحة والعشة جنوب غرب الجولان،  مساحتها /350/  دونما وً فيها مراكز للكهرباء ومطارات زراعية ومعامل للأدوية الزراعية. 10 - نيف اطيف، و تقع شمالي الجولان،  وتبلغ  مساحتها /600/ دونم وفيها /35/  دونماً اراضً مراعي مخصصة لقوات الاحتلال من الاحتياط. 11 - كفار حارف، و هي تقع شرق بحيرة طبرية بين فيق والحمة، و  مساحتها تبلغ /550/  دونماً. 12 - نيئوت غولان، و  تقع جنوب الجولان شرق بحيرة طبريا،  مساحتها /150/ دونماً زراعية.  13 – راموت، وتقع  شمال وادي البطيحة جنوب الجولان، و  مساحتها تبلغ /350/ دونما، ويتبع لها /100/ دونم للرعي وتربية المواشي. 14 - ناحال هاغولان، و  تقع جنوب شرقي الجولان  شرقي بلدة العال، و تبلغ مساحتها /250/ دونماً. 15 - آل روم، و تقع شمال الجولان،  وتبلغ  مساحتها /460/  دونماً ، ويتم فيها تربية الأبقار وصناعة الاجبان. 16 - افي عام، وهي مخصصة لليهود السوفييت،  و تقع وسط الجولان جنوب قرية القصرين السورية غرب قرية العامودية، و  فيها ورشات صناعية مختلفة، و تبلغ  مساحتها /150/ دونماً. 17 - بني يهودا، وهي تجمع استيطاني صناعي  رئيسي جنوب الجولان، و  تقدم الخدمات بأنواعها لكل المستوطنات المجاورة، و تبلغ مساحته /4500 / دونم. 18 – تل نوف، و  تقع شرق الجولان على أراضى قرية مزرعة ناب السورية، وتبلغ  مساحتها /300 / دونم، و فيها  /20 دونما/ ً مخصصة لتربية النحل. 19 – حسفين، جنوب شرق الجولان، وهي مستوطنة دينية فيها صناعات خفيفة يتبع لها الكثير من المستوطنات والنقاط الاستيطانية،  وفيها أيضا مركز للأبحاث اليهودية الصهيونية. 20 – غيشيت، و هي مستوطنة عسكرية تقع جنوب غرب مدينة القنيطرة، و تبلغ مساحتها /350/ دونما.  21 - علياء شفعيم، و هي مستوطنة زراعية في جنوب الجولان، وقد أقيمت على أراضى قرية الرمانة السورية، وتبلغ  مساحتها /400 / دونم. 22 - آفني ايتان، وقد أقيمت على أراضى قرية ناب السورية جنوب الجولان، و  يتم فيها زراعة الزهور وتربية النحل و تبلغ مساحتها /480 / دونماً. 23 – كاتسرين، وهي تجمع استيطاني رئيسي يقدم الخدمات إلى المستوطنات المجاورة، وهي أيضا مركز سياسي مهم مسؤول عن الإعلام والدعاية والنشر، وتبلغ  مساحته /800/  دونم. 24 – ها اودم، و تقع  شمال الجولان بين مسعدة وبقعاتا، وتبلغ مساحتها /400 / دونم، و فيها  معامل للصناعات الخفيفة وأجهزة الطوارئ وصناعة العدسات والنظارات. 25 – يوناتان، و تقع  جنوب وسط الجولان، وتبلغ مساحتها /380/  دونماً، و يتم فيها زراعة التفاح والخضراوات وفيها معامل تعليب وعصير وحفظ الزهور. 26 – شاعل، و هي مستوطنة زراعية و سياحية، و تقع وسط الجولان، و يقام فيها معسكرات الشبيبة الصهيونية ، وتبلغ مساحتها /180 / دونماً. 27 - معاليه غا ملا، وهي مستوطنة عمالية تبلغ  مساحتها /600/  دونم، و فيها مجموعة معامل لتعليب التمور وتغليف الخضار. 28 – اورطال، وتقع  غرب ووسط الجولان على طريق مسعدة السورية، وتبلغ مساحتها /400/ دونم، و تشتهر  بزراعة البطاطا. 29 – ناطور، وتقع جنوب الجولان، وقد  أقيمت على أراضى قرية ام القناطير العربية، وتبلغ مساحتها /250 / دونماً، و تشتهر بالزهور وتربية النحل. 30 – نيئون، و تقع أقصى شمالي الجولان، وقد أقيمت على أنقاض قرية زبدين السورية، تبلغ مساحتها / 120/ دونما،  و تشتهر بزراعة الجوز. 31 - آلوني هابشان، و تقع شمالي الجولان بين الجويزة وعين عيشة، و مساحتها /200 / دونم، وتشتهر بزراعة الحبوب. 32 – ميتسر،  جنوب الجولان، و فيها مشروعات سياحية ومراكز للدراسات والأبحاث. 33 - كدمات  زفي، في  القسم الأوسط الغربي من الجولان،  و تبلغ  مساحتها / 250/  دونماً. 34 – تيلع، و تقع شمال غرب الجولان، وتبلغ  مساحتها /400 /دونم فيها العديد من الصناعات الإسرائيلية. 35 – نمرود،  تقع شمال قرية مسعدة، وتبلغ مساحتها /300/  دونم، وهي مخصصة لقوات الاحتلال.

و يشار إلى ان معظم  هذه  البؤر الاستيطانية تحتوي مخابئ و ملاجئ و مستودعات تخزين لاكثر أسلحة إسرائيل دمارا شاملا و فتكا، في وقت كانت أشارت فيه تقارير صحفية، إلى ان الولايات المتحدة تخزن أيضا بعضا من أسلحتها في مستودعات سرية في  الجولان السوري المحتل. و تنتشر بالقرب من هذه المستوطنات مصانع، بعضها سري، لانتاج الأسلحة و العتاد العسكري.

 

الاستيطان الإسرائيلي و الإنترنت

 

و المستوطنات الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل،  وفقا لموقع غولانفاند. أورغ ، على الشبكة العالمية للمعلومات هي:

أفيق:  و تأسست عام /1972/  من قبل وحدات عسكرية و مستوطنين يهود من جنوب أفريقيا، في جنوب الجولان المحتل ضمن إطار مشروع " منزل جديد في وطننا". و تشتهر بزراعة الأجاص و تربية المواشي و الدواجن. و لها  موقع على الإنترنت: " دبليو دبليو دبليو.دوت.أفيق. لتد. كوم" و فيها  مصنع  لتصنيع الربمجيات و الاحتياجات الخاصة بالكمبوتر،  و موقع سياحي ترويجي على الإنترنت: " زيمير_أفيق.سي او.أي. ايل" و مصنع  شيرا بيت فيرا للمنسوجات و الألبسة و شركة خدمات أفيق للأجهزة الإلكترونية و الكمبيوتر" أفيق سيرفيسسز"

حمة غادير:  وفيها  ينابيع الحمة الشهيرة.  و تقول إسرائيل في دعاية ترويجية للمستوطنة على الإنترنت تعال : " للاستحمام في ينابيع المياه الحارة و التجول عبر الآثار و الحمامات الرومانية القديمة،  ولتناول الشواء في المروج الخضراء، وتمتع بالمناظر الطبيعية الخلابة..."

الوني هاباشان:  تأسست في عام /1981/، وتضم متطرفين يهود وسط غابة من أشجار البلوط، و فيها مزارع و معاصر للعنب و لها إعلانات سياحية ترويجية على شبكة الإنترنت.

انيعام:  وهي مستوطنة صناعية تأسست في عام / 1978/ و تعني الكلمة بالعربية " أنا أمة" و تبعد /6/ كيلومترات عن كاتسرين،  و التي تعتبرها إسرائيل عاصمة الجولان المحتل.

آفي ايتان:  وهي مستعمرة تضم متطرفين يهود بالقرب من شلال العال، و تعتمد على الزراعة والسياحة،  و فيها محطة للأبحاث الزراعية لتطوير إنتاج الخضار و الزهور و تصديرها.

بني يهودا: وتعتبر مركز المستوطنات الإسرائيلية الواقعة جنوب الجولان المحتل،  وفيها بنوك و مدارس و مراكز تسويقية و صناعية و طبية خاصة بالمستوطنين.

عين زيفان: تأسست عام / 1968/، و فيها مواقع سياحية، و تشتهر بزراعة أشجار الفاكهة المختلفة و الخضار و تربية المواشي.

ايلياد: تأسست في عام /1973/ و تشتهر بالزراعات المختلفة  والمنتجات حيوانية.

ايلروم: تأسست في عام / 1971/، و معظم المستوطنين فيها من الولايات المتحدة ، وتقع على ارتفاع / 1050/ متر فوق سطح البحر. و هي وتعتبر المستوطنة الأعلى في العالم، وللمستوطنة موقع بالعبرية على الإنترنت: ايلروم.سي او.أي ال. و فيها شركات إنتاج تلفزيونية و سينمائية،  و بساتين تفاح و حبوب و الافوكادو و مزارع و حظائر حيوان و مواشي و معاصر للعنب. غولانواينز.سي او.أي ال.

غيشور: تأسست عام /1976/ للمتطرفين اليهود، وتقع  جنوب الجولان. و فيها مصنع تل دور لمعدات الاتصالات و الكابلات و معاصر و حظائر للدواجن و شركات للألبان و مشتقاتها و هناك إعلانات ترويجية على الإنترنت لشراء منازل في هذه المستوطنة.

جفعات يواف: تأسست في عام / 1968/ من قبل قوات الاحتلال، و لها موقع بالعبرية على الإنترنت: غعاتيواف.غولان.  فيها مناحل للعسل و  و تشتهر بزراعة الموز و الحمضيات و كذلك بتربية الماشية والماعز.  و فيها أيضا  شركة /شيمين زيت هاغولان/ لعصر الزيتون و شركة / هاغاي/ للأعلاف،  و شركات ترويج سياحية منها / جيمي جيب انكو/ ، و مما يقوله الموقع " و خلال الرحلة بالسيارة بإمكانك التمتع ببحيرة طبريا و مشاهدة الحياة البرية و المناظر الجميلة".و فيها أيضا  شركة / جيب اون ذا هايتس/ للترويج و الأفواج السياحية و شركة / افيغور/ للترويج السياحي و لها موقع على الانترنت أيضا،  و كذلك / بوتال/ للترويج السياحي و مخازن / ها هابيشيت/ و / بيت تيفا/ و سليات/ و / مشتلات ناعومي/ للورود و الأزهار و النباتات الطبيعية،  و مناشر للخشب  منها / هاريس كاربينتري/.        

هاد نيس:  و فيها مواقع ترويجية سياحية.

هسبين: و هي مخصصة  للمستوطنين اليهود المتطرفين، و قد  تأسست في عام / 1974/ و فيها مدارس لتعليم الصهيونية و اليهودية.

كاناف: تأسست عام /1991/ شمال شرق بحيرة طبريا، و تشتهر بصناعة الأكواخ و تروج إسرائيل للمستوطنة على الإنترنت على أنها " تضم الكثير من المواقع الأثرية اليهودية "  و فيها الكثير من  المنتجعات السياحية .

كيلا الون: تأسست في عام /1991/ و لها مواقع ترويجية لشراء منازل فيها، و هي تشرف على سهل الحولة وتجري فيها عمليات توسيع لزيادة عدد المستوطنين الجدد.

كيشيت: و هي  مستوطنة دينية تأسست عام /1978/  و فيها شركات ألبان و مشتقاتها و تشتهر بتربية القطعان و الماشية  و معاصر للعنب و برامجها السياحية  الترويجية، و لإسرائيل ادعاءات إسرائيلية دينية زائفة حولها.

كفار حاروف: تأسست عام /1973/ على الشاطئ الشرقي لبحيرة طبريا، ولها مواقع ترويجية سياحية كثيرة، و تشتهر بالصناعات الزراعية و الألبان و مشتقاتها،  و تشارك في استغلال مياه الحمة و المشاريع المقامة هناك.

كدمات تسفي: تأسست عام / 1975/ و تبعد /3/ كيلومتر عن كاتسرين، و فيها مشاتل للورود و معاصر للعنب و معامل المشتقات الحيوانية. ومعظم المستوطنين فيها من طبقة المدرسين و الأكاديميين.

معالي غاملا: تأسست في عام / 1975/، و تطل على بحيرة طبريا. و تشتهر بزراعة الحمضيات و بالصناعات الزراعية.

ميتزار: تأسست عام / 1991/ جنوب الجولان، و فيها أكاديمية عسكرية لتخريج جنود وضباط قوات الاحتلال، و تشتهر بالصناعات الزراعية و المنتجات حيوانية،  و لها مواقع سياحية ترويجية.

ميروم غولان: تأسست عام / 1967/ و فيها بساتين واشجار  حمضيات كثيرة و من كافة الأنواع، و كذلك  مصانع لتعليب و تغليف الفواكه و منشآت سياحية و منتزهات و مطاعم منها مطعم / انان/.

ميفو هاما: تأسست عام / 1968/ في جنوب الجولان،  و تطل على وادي الأردن و على بحيرة طبريا، و تشتهر  بالزراعة و بصيد الأسماك و تربية المواشي.  فيها مصنع / مابال/ للمنتجات البلاستيكية و النايلون، و لها موقع على الإنترنت : فليك.سي او. أي. ايل. و فيها أيضا مصنع الهاما للاحتياجات المخبرية. و تشارك هذه المستوطنة  في استغلال مياه الحمة بالمشاركة مع شركات / هامات غادر/ و / هوت سبرنغز/ و / اليغاتور فارم/.

 ناطور: و تدعي إسرائيل بأنها تقع على بعد كيلومترا و احدا عن موقع لإحدى المعابد اليهودية،  و لها موقع على الإنترنت،  و هي مخصصة للمستوطنين ذوي الاحتياجات الخاصة.

نافي اطيف: تأسست عام / 1972/ عند سفوح جبل الشيخ، و فيها منتجعات سياحية و أماكن مخصصة للتزلج و حانات و مطاعم و تقول عنها إسرائيل على الإنترنت : " إنها تشبه  قرية في جبال الألب و تعتبر المنتجع الشتوي الأول في إسرائيل".

نيوت غولان: تأسست عام / 1968/، و هي مستوطنة زراعية و فيها مصانع و مزارع و تقع جنوب الجولان، و تطل على بحيرة طبريا.

نمرود: تأسست عام / 1999/ فوق منطقة مرتفعة في الجولان المحتل، و فيها مطاعم و منتجات حيوانية و تطل على جبل الشيخ و جنوب لبنان و سهل الحولة و بحيرة طبريا.

 نوف: تأسست عام / 1971/ و هي مستوطنة دينية. و ترتفع / 500/ مترا عن سطح البحر و لديها موقع بالعبرية و الإنكليزية على الإنترنت. و تعتمد على الزراعة و تربية مواشي و الخيول. و فيها  بيوت زجاجية و مناحل للعسل و  مصانع لتغليف و تجفيف الفواكه. و تروج لها إسرائيل على الإنترنت لتنظيم  رحلات سياحية إلى الشاطئ الشرقي لبحيرة طبريا. و التي يتم جمع الأموال لها بهدف إقامة فندق و مدرسة و مركز تعليمي و نادي و منازل للمستوطنين و ما تصفه إسرائيل ب المشاريع المستقبلية!!!!

اوديم: تأسست عام / 1981/ و تقع على ارتفاع / 1090/ متر فوق سطح البحر وسط غابات كثيفة، و تعتمد على الصناعة والزراعة و السياحة.

اورطال: تأسست عام / 1978/ وتقع على ارتفاع / 915/ مترا عن سطح البحر شمال الجولان المحتل،  وفيها منازل مخصصة لقوات الاحتلال و لها موقع على  الإنترنت : اورطال.اورغ.أي ايل،  و فيها مصانع للأثاث و الأخشاب و معاصر للعنب. و تعتمد على تربية المواشي و الدواجن و كذلك على زراعة الأزهار و المنتجات الحيوانية المختلفة. و تقول عنها إسرائيل على الإنترنت: في: " اورطال يوجد اكبر و احدث مصنع لانتاج اللبن و الزبدة  و الجبن و هو مزود بأحدث التقنيات العالمية. و يوجد فيها /7000/ آلاف بقرة تنتج حوالي / 7/ ملايين ليتر من الحليب سنويا". و لها عدة مواقع سياحية ترويجية على الإنترنت.

كاتسرين: و تصفها إسرائيل ب " مدينة الماء و الخمور" و تقدم لها إسرائيل بكلمات : " بين منحدرات حرمون في الشمال و الينابيع الحارة و الحمامات الرومانية في الجنوب، و بين المنحدرات البازلتية و الشلالات و بساتين الكرمة الأخاذة في وسط المناظر الجبلية البديعة، التي تعتبر الأجمل في إسرائيل، تقع كاتسرين، عاصمة مرتفعات الجولان، مدينة الماء و الخمور". تأسست في عام / 1977/ فوق ما تدعي إسرائيل بأنه بقايا موقع يهودي قديم من عهد التلمود. و فيها مصانع للخمور و تعبئة المياه و  كلية / اوهالو/ التي تضم آلاف من الطلبة اليهود، و تم ترشيحا مؤخرا  لما يسمى " جائزة المدينة الأجمل في إسرائيل"

رامات مغشيميم: تأسست عام / 1968/ وهي مستوطنة دينية، و فيها معاصر للعنب و  معامل للمنتجات الحيوانية.

راموت: و تقع في جنوب الجولان المحتل، وهي تطل على بحيرة طبريا، و تأسست عام / 1969/. و تشتهر بزراعة الموز و المانغا و الافوكادو و البطيخ. و فيها فندق و مطعم ضخم.

 شاعل: تأسست عام / 1976/ وتعني بالعربية " أمة تعود إلى أرضها". وهي تقع في شمال الجولان، و تشتهر بالصناعات الزراعية و كذلك بالكرز و التوت.

 يوناتان: و هي مستوطنة دينية تقع  وسط الجولان المحتل. و فيها معاصر للعنب و المنتجات الزراعية و الألبان و الاجبان.

 

" صندوق الجولان لتوسيع الاستيطان"

 و هو إحدى المنظمات الإسرائيلية الكثيرة التي  تنشط في الولايات المتحدة،  بهدف جمع التبرعات لتوسيع الاستيطان في الجولان العربي السوري المحتل و الترويج السياحي.  و يهدف الصندوق وفق موقعه على الإنترنت، غولانفاند. أورغ  إلى:

·         بناء و تقوية المراكز التثقيفية و التعليمية للمستوطنين.

·         تطوير النسيج و الحياة الاجتماعية للمستوطنين في الجولان.

·         تقديم المنح الدراسية للطلبة الراغبين في الدراسة في إحدى معاهد الجولان المحتل.

·         تثقيف و اطلاع اليهود حول الجولان من خلال تنظيم رحلات سياحية و جولات اطلاعية إلى الجولان، وكذلك من خلال القيام بنشاطات ثقافية و أخرى مختلفة.

·         التأكيد على أهمية الجولان التاريخية لليهود.

·        التنقيب عن الآثار و الحفريات في الجولان المحتل.

 و يقول الموقع" ان تبرعكم الكريم سيمنحك الفرصة لتصبح شريكا في مهمة بناء و دعم اليهود في إسرائيل".

و تناشد هذه المنظمة أيضا  بجمع التبرعات لشراء كلاب بوليسية،  ليصار إلى تدريبها في مدارس خاصة موجودة في الجولان المحتل،  بزعم حماية أمنها. و تطالب أيضا بتبرعات لتوسيع مستوطناتها و تأمين كافة الخدمات التي يحتاجها الاستيطان،  و كذلك لدعم عمليات التنقيب عن الآثار.و دعم مراكز أبحاث الجولان التابع لجامعة حيفا ووزارة العلوم الإسرائيلية، و الذي تم تأسيسه في عام / 1983/، و كذلك لبناء و تشييد منشآت و صالات رياضية.

 

راديو الجولان

و يبث على موجة ال اف ام ليغطي كافة المستوطنات، و ينفث سمومه و أفكاره الاستيطانية و الاحتلالية،  بالعبرية و الروسية و الإنكليزية، ليصار إلى ترويجها و تعميمها على السياح الذين يزيد عددهم عن المليونين سنويا،  و هو يبث برامج إخبارية و موسيقية سياحية و تعليمية و برامج كاذبة تتحدث عن أثار الجولان و تاريخه من وجهة نظر احتلالية يهودية،  في محاولة لطمس الهوية العربية السورية للجولان المحتل.

 

 الرئيس الخالد و الاستيطان

 

ولقد كان الرئيس الخالد / حافظ الأسد/ بالمرصاد لكل المحاولات التوسعية و الاستيطانية الإسرائيلية، حيث أكد سيادته في اكثر من لقاء و مناسبة، عدم جدوى الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية لفرض احتلالها و تكريسه و لتغيير الوضع الديموغرافي و القانوني للجولان السوري المحتل. و قال سيادته في المؤتمر الصحفي الذي عقده والرئيس إلباس الهراوي،  بتاريخ ‏22/‏‏5/‏‏1991‏، ردا على السؤال التالي: "ماذا عن إعلان شارون أن الحكومة الإسرائيلية تريد أن تضاعف المستوطنات في الجولان المحتل،  فما هو تأثير ذلك على المسيرة السلمية في الشرق الأوسط والجهود الدولية المبذولة لذلك ؟" :

 

"فأرضنا هي أرضنا ولن يستطيع أحد أن يبتلعها"

 

" لأن عملية السلام إما أن تتحرك بكاملها أو تجمد بكاملها وإسرائيل لا تبني مستوطنات الآن فقط. لقد بنوا مستوطنات لطلائع الغزاة بل بنوها منذ سنوات كثيرة وهذا لن يؤثر . فأرضنا هي أرضنا ولن يستطيع أحد أن يبتلعها أبدا مهما كان يملك معدة قوية فالشوك العربي لا يهضم أبدا في أية معدة ولو كانت معدة شارون" .

 

"حقوقنا ستظل حقوقنا وما لنا سيظل لنا"

 

وقال الرئيس الخالد في المؤتمر الصحفي الذي عقده مع الرئيس محمد حسني مبارك في ختام مباحثاتهما في دمشق بتاريخ 23/2/1997،ردا على سؤال حول رؤية سيادته ل "السياسة الإسرائيلية والتأكيدات المتكررة التي ترفض وقف النشاط الاستيطاني في القدس والتلميح إلى توسيعه في الجولان وتأثير ذلك على عملية السلام": " لا ينظر إلى الأمور من زاوية قصيرة أو من خلال فترات ضيقة من الزمن. نحن يجب أن نكون دؤوبين وأن يكون صبرنا من النوع المصمم أي أن حقوقنا ستظل حقوقنا وما لنا سيظل لنا. ليس هذا الجيل فقط، وإنما الأجيال المقبلة أيضاً لن تسكت أبداً عن اغتصاب حقوقها أرضاً أو غير ذلك". و أضاف سيادته:" المستوطنات بدأت ونمت وتنامت وتتنامى بشكل مستمر، وهناك خطط كما نسمع في وسائل الإعلام لمزيد من إقامة المستوطنات، هذا يعني أن الأمر قائم وواقع، ومع ذلك الحق أيضاً يفترض أنه قائم وواقع وسيظل واقعا.ً هكذا كما أرى، إما أن تتعقد الأمور فهي معقدة ومتعقدة أي أن التعقيد الآن كبير في واقع عملية السلام بالنسبة لكل الأطراف، لكن المهم أن هذه التعقيدات مهما كبرت ومهما تجبرت،  إذا صح هذا القول،  فيجب أن يبقى كل منا على قناعته بنفسه وبحق أمته،  الزمن متحرك دائماً والزمن لا يستطيع أحد أن يضعه ضمن قمقم ويمنعه من الحركة. وكما قلت منذ قليل لا خوف على النتائج في نهاية الأمر".

  

"مستوطنات لعدو محتل على أرضك غير مقبولة لاإنسانيا ولاشرعي"

 

وقال الرئيس / بشار الأسد/، في مؤتمر صحفي مع الرئيس شيراك بتاريخ 27/6/2001: " مستوطنات لعدو محتل على أرضك غير مقبولة لاإنسانيا ولا شرعيا. فلا الشرعية الدولية ولا أي شرعية تقبل بهذا الشيء. وبكل تأكيد نحن ضد بناء المستوطنات في /الجولان/وفى أي ارض عربية. وقرارات مجلس الأمن  و الأمم المتحدة وكل المواقف الدولية ضد بناء المستوطنات".

 

Back

 





GOLAN HEIGHTS BOOK