الجولان بين مطرقة الإحتلال وسندان التلوث

 

السلام في فكر و نهج الرئيس الخالد حافظ الأسد

 

من  يتتبع الخطاب الفكري و السياسي للرئيس الخالد حافظ الأسد سيكتشف،  ودون أدنى شك،  ان هاجس تحقيق السلام العادل و الشامل قد شغله طيلة مراحل حياته و نضاله الدؤوب. وقد عرض الرئيس الخالد مفهوم السلام العادل و الشامل و المشرف بمنتهى البساطة والفصاحة و المنطق والوضوح،  مدعما حينا بالأمثلة والبراهين و حينا أخر بالحجة و المنطق ليأتي بمنتهى الإقناع والدقة و الشفافية.

وقد حدد سيادته التصور السوري للسلام من خلال المبادئ و العناصر التالية: 1-الشمولية 2-المساواة والتكافؤ والعدل. 3-قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية 4-البعد القومي والعالمي والإنساني. و قد  تكررت المبادئ المذكورة،  و بغزارة خلال تصريحات الرئيس الخالد و أحاديثه، و ذلك منذ تولي سيادته سدة الحكم في سورية عام / 1971/.  و خلال محادثات السلام على المسار السوري الإسرائيلي، أكدت سورية التمسك بمبادئها القومية و الثابتة، و كذلك إصرارها على ترتيبات أمنية متوازية ومتبادلة، و على مبدأ اللا فصل بين الأرجل الخمسة للمفاوضات: الانسحاب والأمن والمياه والتطبيع والبرامج الزمنية للتنفيذ، وعلى عدم الدخول في أية محادثات في إطار متعددة الأطراف، قبل استعادة كل ذرة من تراب الجولان المحتل إلى حدود الرابع من حزيران، عام / 1967/.

و لقد كشف تمسك سيادته بالسلام جملة من الحقائق و الثوابت نذكر منها: أنها-كشفت للرأي العام أن إسرائيل لا تريد السلام وأنها  تتهرب من استحقاقات السلام العادل والشامل، وتصر على عنادها بعدم تطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، و كشفت عملية السلام حقيقة الشارع الإسرائيلي المعادي بنسبة كبيرة للسلام، الأمر الذي كان واضحا من خلال تناقض تصريحات المسؤولين الإسرائيلي، ومن خلال نتائج استطلاع الرأي العام الإسرائيلي خلال فترات مختلفة من عمر محادثات السلام. و قد  فرض  الرئيس الراحل على الجانب الإسرائيلي الالتزام بأسس ثابتة وشرعية للمفاوضات و افشل كل المحاولات الإسرائيلية لإخراج لمفاوضات من إطار الشرعية الدولية وتحويلها إلى نوع من الصفقات السرية أو الشخصية، فضلا عن إفشاله لكل محاولات الالتفاف والتمييع والتعنت الإسرائيلية على المسار السوري. لقد نجح الرئيس الخالد و بتميز في فرض مبدأ الانسحاب الكامل على إسرائيل، التي لا تتوقف أطماعها عند حدود، و في-تأكيد مبدأ المعاملة بالمثل فيما يتعلق بالترتيبات الأمنية، و في  فرض المفهوم العالمي للأمن و السلم على إسرائيل والولايات المتحدة، لينتزع سيادته حقا سوريا غاليا و عزيزا تجسد من خلال التزام رابين بالانسحاب حتى الرابع من حزيران، 1967.

و تظهر تصريحات الرئيس الخالد في مناسبات مختلفة و خلال أوقات و ظروف مختلفة، وقبل انطلاق عملية مدريد بحوالي عقدين من الزمن جدية و اهتمام سورية بعملية السلام و أسسها كجزء من السلام الإقليمي و العالمي. وتتميز هذه التصريحات، كما سنلاحظ خلال الكلمات المشرفة الواردة، بوضوح و ثبات الرؤية و شموليتها، حيث  ربط سيادته النتائج بالسبب،  في تأكيد للبعد القومي و  لمبادئ سورية القومية الثابتة و المبدئية، مؤكدا ان "لا سلام مع الاحتلال" و عدالة الحل و شموليته و "و لا يأتي  قطعة قطعة"  وان " الحلول الجزئية و المنفردة لا تخفف من حدة الصراع في المنطقة" و هو " ليست قضية بيع و شراء بل هو حقوق و التزامات" سلام " الشجعان سلام الفرسان، السلام الحقيقي الذي يعيش و يستمر و يضمن مصالح الجميع".

و تسلط تصريحات الرئيس الراحل  الضوء أيضا على السلام كأولوية،  دفاعا عن قضايا وحقوق الأمة،  وكذلك  الضوء على الأسباب الحقيقية الكامنة وراء إخفاق عملية السلام،  فضلا عن  تعرية التصور والمفهوم الإسرائيلي الأعور المنقوص و المجزأ للسلام. خاصة و ان إسرائيل قد دخلت عملية السلام مكرهة، حين أطلق قادتها تصريحات معادية للسلام، و انهم سيطيلون المحادثات إلى عشر سنوات. و يستند التصور الإسرائيلي للسلام على جملة من الاستراتيجيات العدوانية الخبيثة و نذكر منها :  تحقيق الاعتراف بها كدولة ذات سيادة في المنطقة،  و التحكم بشؤون و مقدرات دول المنطقة، حسبما أعلن بيريز في مشروعه الشرق أوسطي. و كذلك تطبيع العلاقات مع الدول العربية، و ضمان التفوق العسكري و النووي،  و الحصول على المزيد من المعونات و القروض،  و المزيد من التوسع  و الاستيطان، سيما وان السلام الحقيقي يعرض الصناعات الحربية الإسرائيلية للخسارة،  ويسبب القلق لدى إسرائيل من تطور العرب و ازدهارهم. و هم يبحثون كما أثبتت الوقائع على الأرض عن سلام مرحلي مفروض و هزيل ومنقوص.

وقد استحوذت السياسة المبدئية و القومية للرئيس الخالد في محادثات السلام  على إعجاب الكثيرين من رجال الفكر و السياسة،  فضلا عن الارتياح الكبير و التفاؤل لدى شرائح كبيرة و مختلفة عربيا و إقليميا و دوليا، وكذلك الوضع الحرج الذي و ضع سيادته فيه حكومات إسرائيل المتعاقبة، كاشفا زيف ادعاءاتهم بالسلام و سياستهم المتعنتة و العدوانية. وقد اعترف العدو قبل الصديق بصوابية الموقف و النهج السوري من عملية السلام استنادا إلى مبادئ الحق و العدل و الشمولية و التكافؤ، بما في ذلك من قبل إسرائيل، والتي اجبرها صمود الرئيس الخالد و ثباته و تمسكه بالمبادئ و النهج القومي و بالسلام كخيار استراتيجي على الاعتراف باستحالة التوصل إلى سلام مع سورية،  دون تنفيذ قرارات الشرعية الدولة ذات الصلة،  و تنفيذ استحقاقات أي سلام في المنطقة ليكون قابلا للحياة، الأمر الذي ظهر جليا من خلال و ديعة رابين،  و تصريحات بعض المسؤولين الإسرائيليين في مراحل مختلفة من مسيرة عملية السلام، فضلا عن تلك الأمريكية منها. و قد أظهرت استطلاعات الرأي المختلفة، و منها استطلاع /5/ ملايين مواطن من قبل مؤسسة " المتحدون للإعلام و التسويق" البريطانية، وفقا ل الشراع اللبنانية، ان الرئيس الخالد /حافظ الأسد/ كان رجل العام / 1995/، و انه ، وحسب استطلاع مؤسسة الدراسات و الإحصاء العربية و الدولية، وفقا ل  السفير  اللبنانية، كان شخصية العام /1996/ عربيا، و ذلك بفضل السياسة الحكيمة و المبدئية الراسخة التي انتهجها سيادته تمسكا بالثوابت،  و إصرارا على استعادة لحقوق العربية المشروعة، رافضا الاستسلام و الخضوع للضغوط و التهديدات المختلفة. و من ضمن الشهادات العربية و الدولية بهذا الخصوص، نذكر التصريحات التالية:

  

الأمم المتحدة

 

كوفي انان، الأمين العام للأمم المتحدة:

·         " لقد كان الرئيس الأسد رجل المبادئ الثابتة".

·    " لقد كان الرئيس الأسد شريكا في المبادئ القيمة للأمم المتحدة" واصفا  سيادته ب " رجل من الطراز الأفضل، صامد، و ملتزم بمبادئه".

·     " لدى الرئيس حافظ الأسد تجربة كبيرة.  و هو قائد ثابت الرأي يتميز بذكاء خارق و يتمتع بمعرفة جيدة في القضايا المطروحة. و هو مطلع جدا على عملية السلام و مراحلها المختلفة،  و لديه نظرة واضحة حول كيف يريد ان يرى عملية السلام تتطور".

·         ان " السلام بالنسبة للرئيس الأسد يجب ان يرتكز على مبادئ الأرض مقابل السلام،  و قرارات مجلس الأمن".

·     "لقد كان الرئيس حافظ الأسد طيلة الثلاثين عاما الماضية شريكا ذا قيمة كبرى للأمم المتحدة و قدم مثالا للقيادة الصامدة لبلده".

 كورت فالدهايم، أمين عام الأمم المتحدة الأسبق:

·        " كان صلبا في عملية التفاوض"

·         " كان الرئيس حافظ الأسد دائما مستعدا لتعاون مع الأمم المتحدة و بتجرد و نزاهة".

·         " أي سلام لا يباركه الرئيس الأسد،  فانه يعتبر سلاما هشا".

·         ان " أي سلام لا يباركه الرئيس حافظ الأسد،  سرعان ما يتعرض للاهتزاز".

·     ان " الرئيس حافظ الأسد يلعب دورا أساسيا في التطور السلمي لمنطقة الشرق الأوسط و في تطور السلام العالمي. و هذا شئ هام ليس فقط لسورية و لمنطقة الشرق الأوسط بل لمجمل التطور الدولي".

·     " ان السيد الرئيس حافظ الأسد يلعب دورا أساسيا في التطور السلمي لمنطقة الشرق الأوسط،  و في تطور السلام العالمي".

 

ايرون ايلفارو، مندوب مجموعة دول أوروبا الغربية في الجمعية العامة للأمم المتحدة:

·     " لقد ترك الرئيس الراحل بصماته على التاريخ،  خلال عقود ثلاثة،  و أشرك بلاده بفعالية في عملية سلام الشرق الأوسط،  بهدف تحقيق السلام الشامل و العادل في المنطقة".

 

الفريد لويس، ممثل دول حوض الكاريبي و أمريكا اللاتينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة:

·     " لقد لعب الرئيس حافظ الأسد دورا عظيما في الجهود الرامية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط،  على أساس قرارات مجلس الأمن 242 و 338 و 425".

 

دينيس دانغوي، ممثل المجموعة الأفريقية في الجمعية العامة للأمم المتحدة:

·     " لقد كرس الرئيس الأسد كل حياته وتفكيره من أجل بلاده،  مما جعل منه الأكثر تميزا في عملية السلام الخاصة بالشرق الأوسط".

 

الراعي الروسي

 

يفغيني بريماكوف، رئيس الوزراء الروسي الأسبق:

·    " لقد تكلمت معه مرارا عن كيفية السير بعملية السلام في الشرق الأوسط،  و تولد لدي انطباع،  بل تولدت القناعة،  بان الرئيس حافظ الأسد يدافع بصورة متينة و مطلقة،  لا يرقى إليها الشك،  عن مصالح سورية الوطنية. و لم يقم في هذا المجال بأية خطوة إلى الوراء أبدا، في أي حال من الأحوال، وفيما يتعلق بإحراز الهدف الرئيسي و بالدرجة الأولى تحرير الجولان و الأراضي السورية المحتلة، فان موقفه كان فولاذيا حقا".

·    ان " السيد الرئيس حافظ  الأسد ملم بجميع الأمور، و يستشف أفاق المستقبل و يعرف ماذا يريد، و أين، و كيف.  و لسيادته التأثير الكبير على الوضع في المنطقة، و على عملية السلام".

 

ليونييد بريجينيف، رئيس اسبق للاتحاد السوفييتي السابق:

·     " اننا دائما قدرنا،  و سنقدر دور سورية الراسخ،  وواقعية حافظ الأسد البناءة في النضال من اجل تحقيق التسوية الشاملة والعادلة حقا في الشرق الأوسط".

 

فلاديمير غوغيتيدزه، السفير الروسي الأسبق في دمشق:

·     " بفضل حنكة القائد الراحل حافظ الأسد،  و بعد نظره و مواقفه الوطنية و القومية الثابتة و الصامدة،  حول سورية إلى دولة يحسب لها حساب في القضايا المتعلقة بالمنطقة و بخاصة قضية الشرق الأوسط،  فلا حرب و لا سلام دون سورية" و قد " أفنى الراحل حياته في الدفاع عن قضايا أمته العادلة،  و في سبيل إقامة السلام العادل و الشامل في منطقة الشرق الأوسط".

 

غينادي زوغانوف، رئيس الحزب الشيوعي الروسي:

·    " ان أراء الرئيس الراحل كانت تحظى دائما باهتمام كبير خلال المؤتمرات الدولية و الإقليمية من قبل المشاركين بها،  و خاصة استعداده لاقامة السلام في المنطقة على أساس مبدأ الأرض مقابل السلام،  و انسحاب إسرائيل من كافة الاراضي العربية المحتلة،  بما فيها الجولان السوري المحتل. و هذه الآراء ما زالت هامة و متطابقة مع الواقع و هي الوسيلة الوحيدة و الصحيحة حاليا لتحقيق السلام في المنطقة".

 

رمضان عبد اللطيبوف، رئيس جمعية شعوب روسيا،  و عضو المجلس الاتحادي للبرلمان الروسي:

·    ان " الرئيس الراحل لعب دورا هاما و بارزا و أساسيا لاقامة السلام العادل و الشامل في المنطقة،  حيث تميزت سياسته بالصلابة و الصمود من اجل الحفاظ على المصالح القومية العليا للامة العربية".

  

المبعوث الأوروبي لعملية السلام

 

ميغيل انخيل موارتينوس، المبعوث الأوروبي للمنطقة:

·         " لقد كان الرئيس الأسد رجل سلام".

·    " لقد كان الرئيس الراحل حافظ الأسد صاحب فكرة السلام الشامل في الشرق الأوسط.  لقد دافع الأسد عن الحقوق العربية بعناد لا يكل،  و ناضل من اجل السلام العادل دون هيمنة".

 

 

الراعي الأمريكي لعملية السلام

 

ريتشارد نيكسون ، الرئيس الأمريكي الأسبق:

·        " أعبر عن إعجابي الشديد بجهود الرئيس حافظ الأسد في سبيل تحقيق السلام".

جورج بوش الأب، الرئيس الأمريكي الأسبق:

·         " الرد الإيجابي للرئيس حافظ الأسد يشكل تقدما في الجهود المبذولة  من اجل السلام".

ريتشارد مورفي ، مساعد وزير الخارجية الأمريكية الأسبق لشؤون الشرق الأوسط و السفير الأمريكي الأسبق في سورية:

·    " بقي الرئيس حافظ الأسد ملتزما بمبدئه،  يؤمن بأنه على المرء ان يلتزم بالثوابت و الصيغة والمبدأ و يحاول المفاوضة دائما من هذا الموقع، و بالنسبة للأراضي المحتلة كان يكرر دائما، يكرر مرات و مرات،  لن أتفاوض على الاراضي المحتلة، على الاراضي السورية.  هناك عناصر أخرى يمكن التفاوض عليها قيما يخص تحقيق السلام،  لكن الأرض لا مكان لها على طاولة المفاوضات".

روبيرت بيللترو ، مساعد وزير الخارجية الأمريكية السابق:

·    " لقد جعل من سورية لاعبا هاما في الشرق الأوسط،  و بشكل خاص في محادثات السلام الخاصة بالشرق الأوسط،  و في عملية البحث عن السلام".

·     الرئيس حافظ الأسد " شخصية عملاقة على مسرح الأحداث،  جعل سورية لاعبا هاما في الشرق الأوسط،  و بشكل خاص في محادثات السلام الخاصة بالشرق الأوسط،  و في عملية البحث عن سلام شامل. كان مفاوضا صلبا و محاورا صلبا لحظة اجتماعك به فأول انطباع يرد إلى مخيلتك،  هو انك تقف أمام قائد يمتلك وقتا لا حدود له للاجتماع بك و لسماع كل ما تقوله.  يعد العدة للمناقشة كلها،  و لا يبدو عليه متعجل".

الان سبيكتر ، سيناتور أمريكي:

·    " كان الرئيس الأسد مهتما بالعمل من اجل السلام. لقد اخبرني أن إسرائيل تريد السيطرة على المنطقة الواقعة بين النيل و الفرات، تم ذكر ما قاله رئيس وزراء إسرائيل شامير و ما قالته غولدا مائير" " قلت للرئيس الأسد يمكن أن تذهب إلى أوسلو أو كوبنهاغن أم إلى غيرها و تحصلون على جائزة نوبل للسلام،  و قال أستطيع أن اذهب إلى أوسلو لأحصل على جائزة نوبل للسلام، و لكن لا اعرف كيف سأعود إلى دمشق".

بيل كلينتون ، الرئيس الأمريكي السابق:

·     " و خلال اتصالاتي معه،  وبما في ذلك خلال اللقاء الأخير معه، فقد أوضح الرئيس الأسد التزام سورية المستمر بطريق السلام. لقد كان صريحا و مباشرا و هو يعني تماما بأنه اتخذ السلام خيارا استراتيجيا". "

·     " لن يكون هناك حل سلمي شامل في الشرق الأوسط،  إلا إذا قبل الرئيس حافظ الأسد أن يشترك فيه بشكل قيادي"

·         "وسأذكره إلى الأبد  بإعجاب و احترام".

·        " اعتقد ان الرئيس حافظ الأسد ملتزم بصدق بالنوع الصحيح للسلام".

·        " أنا مقتنع جدا بان الرئيس الأسد مهتم جدا بإحلال سلام شامل".

·    " الرئيس الأسد يفعل كل ما يقول ان سيفعله.  انه يهوى ركوب الصعب،  و هو مفاوض صعب المراس،  و هو أهل للثقة بالتزامه في كلمته".

·         " ان الرئيس حافظ الأسد اتخذ خيارا استراتيجيا للسلام".

·    " لن يكون هناك حل شامل سلمي في الشرق الأوسط إلا إذا قبل السيد الرئيس حافظ الأسد ان يشترك فيه بشكل قيادي أو ان يتولى دورا قياديا".

 

اولبرايت ، وزيرة خارجية الولايات المتحدة السابقة:

·         " لقد كان الأسد ملتزما بإحلال السلام،  و قد لعب دورا محوريا في الشرق الأوسط".

جيمس بيكر ، وزير الخارجية الأمريكية الأسبق:

·    " الرئيس الأسد كان الرئيس الأقوى لسورية،  و كان الرئيس الأسد يوافق على ما توافق عليه سورية. و ما كان يتفق عليه يلتزم به و يسعى لتحقيقه".

·        " ان الرئيس حافظ الأسد عاقد العزم على التوصل إلى سلام".

·        " لقد كان حافظ الأسد هو المسؤول الوحيد الذي أعجبت به و أحببته و فهمته في هذه المنطقة".

·        " لولا المواقف الإيجابية لسيادة الرئيس حافظ الأسد في عملية السلام في الشرق الأوسط لما كانت العملية انطلقت".

·    ان " الرئيس حافظ الأسد يريد السلام على أساس عودة الجولان المحتل كاملا إلى سورية،  و قد اتخذ الرئيس الأسد قرارا شجاعا بالذهاب إلى مؤتمر مدريد للسلام".

جيمي كارتر، الرئيس الأميركي الأسبق:

·     كان الرئيس الأسد " يعتقد أن قضية السلام في الشرق الأوسط يجب أن تكون ذات منظور اشمل. و لقد كان لدى الرئيس الأسد أدراك لمميزات السلام، كان مفكرا استراتيجيا،  و لا يرغب تناول الموضوع إلا بتصور شمولي".

·         " لا حل في الشرق الأوسط من دون الاعتراف بوزن الرئيس الأسد و دور بلاده الجوهري".

·        " كان الرئيس حافظ الأسد لا يرغب بتناول موضوع السلام مجزءا،  بل بتصور شمولي".

·         " أنا اعرف الرئيس الأسد جيدا فهو يفكر استراتيجيا على المدى البعيد،  كما انه مفاوض متمرس جدا".

هنري كيسنجر ، وزير خارجية الولايات المتحدة سابقا:

·    " التقيت الرئيس الأسد مباشرة بعد حرب تشرين /1973/  و التقيته مرات عديدة خلال المفاوضات حول تحرير مرتفعات الجولان، و هو لم يكن يوافق على كثير مما فعلنا، فقد كان سوريا وطنيا مقتنعا بان عليه حماية المصالح السورية والعربية،  و قد كان مفاوضا صلبا جدا.  و لقد اعتبر نفسه مسؤولا عن القومية العربية".

·    " الأسد مفاوض صلب و عنيد و يتمتع بخبرة و دراية كبيرين،  و كنت دائما أجد أهمية خاصة عند التفاوض مع الأسد و التحادث و الجلوس معه لساعات طويلة، وقد أثبتت الظروف و الأحداث ان أحدا لا يستطيع انتزاع شئ من السوريين دون مقابل و بلاثمن".

·        " الرئيس الأسد هو المدافع بقوة عن المصالح الوطنية و القومية السورية. و الرئيس الأسد يحترم كلمته دائما".

·        " كان الرئيس الأسد رجلا ذا ذكاء استثنائي،  و قومي إلى حد الشغف".

 

دينس روس، المنسق الأمريكي لعملية السلام:

·        " ان الرئيس بيل كلينتون استمد التشجيع من لقائه مع الرئيس حافظ الأسد".

 

د. عبد العزيز سعيد، رئيس قسم دراسات السلام و الصراع الدولي بجامعة واشنطن:

·    " الرئيس حافظ الأسد رجل حكيم بتفكيره السياسي،  و معروف ببعد نظره في نظرته إلى السياسة الدولية.  و قد اظهر صورة واضحة لرغبة سورية في السلام".

 وارن كريستوفر، وزير خارجية الولايات المتحدة الأسبق:

·     ان "  اجتماعاتي مع الرئيس الأسد،  التي تستغرق أربع ساعات كحد أدنى،  ممتعة لان الرئيس الأسد متقد الذكاء و متحدث لبق".

·    ان " السيد الرئيس حافظ الأسد مصمم على منح فرصة للسلام،  و لذلك فانه يفاوض بدقة بالغة،  و هو من أكثر المفاوضين خبرة في العالم".

·    ان " الرئيس الأسد رجل حاد الذكاء و يمتلك قدرة أشبه بأشعة الليزر على النفاذ إلى موضوع الجدل،  و هو جاد جدا بشأن عملية السلام و يتصف بعقلية متميزة".

·        انه: " بلا شك ان الرئيس الأسد على صواب عندما يؤكد على شمولية الحل".

·    " ففي كل مرة كنت اطرح فيها نقطة ما،  كان الرئيس الأسد يتناول العبارة أو الفكرة و يدقق فيها من زوايا مختلفة. و يسأل بالتالي عن معنى كلمة محددة فيها، و بتقديري ان كل من يحاور الأسد،  يتعين عليه إعداد نفسه بشكل جيد،  لان الرئيس الأسد يفحص بدقة متناهية كل ما سيقوله المفاوض،  لكي يتأكد من عدم و جود أمر ما مختلف داخل معنى هام".

·         " الرئيس الأسد من أذكى المفاوضين في العالم و متمسك بمواقفه الحاسمة و جدي".

برانت سكوكروفت، مستشار الرئيس الأمريكي الأسبق للأمن القومي:

·    ان " الرئيس الأسد لم يغير رأيه و موقفه حيال الالتزام باستعادة الجولان،  رغم و جود أمور أخرى و قضايا تسترعي اهتمامه".

إدوارد دجيرجيان، رئيس معهد بيكر للدراسات الاستراتيجية:

·        ان " الرئيس حافظ الأسد قام بمبادرات هامة إزاء عملية السلام في الشرق الأوسط".

·     " الرئيس الأسد هو من اكثر المفاوضين احترافا في العالم.  كان يفكر بشكل جيوسياسي استراتيجي،  و يتمتع بمنظور تاريخي قوي.  لكنه في الوقت نفسه،  لا تفوته الأمور التفصيلية الدقيقة".

د. جوزيف سيسكو، مساعد وزير الخارجية الأمريكي الأسبق:

·    ان " لقاءاتي الستة عشر مع السيد الرئيس حافظ الأسد أكدت لي انه كان دائما مخططا استراتيجيا و مخططا تكتيكيا.  و لذلك فانه لن يكون هناك سلام بدون سورية".

بيي جيه كروالي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض:

·        " اتخذ الرئيس الأسد السلام خيارا استراتيجيا".

 

الجانب الإسرائيلي

 

ايهود باراك، رئيس وزراء إسرائيلي اسبق:

·    ان " الرئيس الأسد قائد مؤثر و هام و قوي و مسؤول،  و هو خصمنا.  و هو يهتم بمصالح سورية،  لكنه الرجل المناسب و الهام ان نتوصل معه إلى اتفاق سلام مع سورية".

·        " ثمن السلام هو الانسحاب من الجولان"

ايتامار رابينوفيتش، لرئيس الوفد الإسرائيلي إلى محادثات السلام السورية-الإسرائيلية:

·         " ان الرئيس حافظ الأسد لا يمكن ان يتنازل عن استعادة الجولان كاملا".

 شولا متولوني، وزيرة التربية الإسرائيلية و زعيمة حزب ميرتس الذي كان يشارك في ائتلاف رابين  :

·    " هضبة الجولان يجب أن تعود إلى سورية طبقا للقانون الدولي وان إسرائيل قد أخطأت عندما شجعت إقامة المستوطنات في الجولان".

/ حاييم رامون/ المرشح  السابق لرئاسة حزب العمل الإسرائيلي:

·    " من يريد السلام مع سورية يعرف انه لا يمكن تحقيق ذلك إلا بالانسحاب الكامل إلى خط الرابع من حزيران عام/1967/"0

 

 شمعون بيريز:

·      " إن قرار التوصل إلى اتفاق سلام مع سوريا نابع من قيمنا الأخلاقية لا نريد المضي في السيطرة على أراضى سورية و نحن موجودون هتاك على أراض سورية".

ديفيد ليفي، وزير خارجية إسرائيل

·     " كل من يعتقد انه يمكن إحلال السلام مع سورية مع الاحتفاظ بكل الجولان،  فلن يتحقق السلام.  و لا حاجة لان يكون الإنسان منجما أو نابغة كي يصل إلى هذه النتيجة".

  

وجهات نظر زعماء و قادة بإستراتيجيات الرئيس الخالد للسلام

 

جان كريتيان، رئيس الوزراء الكندي:

·        " لقد تأثرت كثيرا بالتزام الرئيس الأسد لتحقيق سلام عادل و دائم في الشرق الأوسط".

الرئيس الكوبي فيد كاسترو:

·     " لم يستسلم الرئيس الأسد طيلة حياته،  و قد عرف كيف يرقى بقضيته إلى قمة المجد،  و كيف يبني لسورية مجدها". واصفا الرئيس الخالد بأنه" واحدا من اكثر الرجال شجاعة في العالم،  و لقد فاق الأسد الجميع في الثبات والكبرياء والكرامة".

·        " الرئيس حافظ الأسد هو القدوة الحقيقية و التاريخية، و هو الوحيد المتمتع بالأفكار الصائبة و الرؤى المستقبلية حول عملية السلام".

الياس الهراوي، الرئيس اللبناني الأسبق:

·    " الرئيس الأسد يعتبر مدرسة في الصمود،  و قد بنى سورية الحديثة،  و دافع عن الحقوق العربية،  و عمل دؤوبا لتجسيد التضامن العربي،  و لم يقبل البتة أي سلام ناقص".

عصمت عبد المجيد، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية:

·    "إن روح الكفاح التي يتميز بها الرئيس الأسد،  والتي قهرت الاحتلال الإسرائيلي وحطمت أسطورة الجيش الذي لا يقهر في حرب تشرين عام 1973، القادرة على تحرير كل شبر من الجولان المحتل و الاراضي العربية المحتلة في جنوب لبنان وفلسطين".

و وصف سيادته ب  " أحد أبطال الحرب و السلام،  وقد كرس حياته لخدمة الأمتين العربية و الإسلامية،  و للنضال في سبيل استعادة الاراضي العربية و الحقوق المغتصبة".

كريستو كورتا لارسي، السكرتير العام لاتحاد فلاحي الحزب الشيوعي القبرصي:

·        " حافظ الأسد قائد يعمل من اجل السلام في المنطقة".

غلام اسق خان، رئيس الباكستان الأسبق:

·    " ان حكمة الرئيس الأسد ستكون عاملا حاسما و أساسيا للعرب،  و بخاصة الفلسطينيين،  للتوصل إلى حل عادل و شامل لاستعادة الاراضي العربية المحتلة".

 مروان حمادة، وزير لبناني:

·    " معادلة السلام مقابل الأرض و قبولها في مدريد لم تكن لتبصر النور لولا شجاعة الرئيس الأسد و ذكاؤه و حنكته في تحقيق توازن دقيق بين القدرات العربية الحالية و الوضع الدولي الجديد".

محسن دلول، وزير لبناني سابق:

·    " و بفضل النهج الثابت و الواضح لسورية في محادثات السلام،  فقد باتت إسرائيل تتعرى عالميا و بات زيفها و كذبها لا ينطليان على أحد.  و ما كان ليحصل هذا،  لولا حكمة و شجاعة الرئيس حافظ الأسد".

راميش شاندرا، رئيس مجلس السلم العالمي:

·    ان " الرئيس حافظ الأسد يعمل دائما على وحدة موقف البلدان العربية المعنية بعملية السلام في الشرق الأوسط بهدف تنفيذ قرارات الأمم المتحدة و خاصة القرارين / 242/ و /338/ ".

·    " لقد قيل ان الرئيس الأسد هو رجل سلام،  لكن أقول انه حقا رجل سلام،  لانه لا يؤمن بالسلام فقط،  و إنما يعمل نحو تحقيقه".

لوسيان بيترلان، رئيس جمعية التضامن العربية الفرنسية:

·    ان " الخطاب السياسي لسورية بقيادة الرئيس الأسد ثابت لم يتغير و يتمحور في العمل لبناء الوحدة العربية و تحقيق الانسحاب الكامل من جميع الاراضي العربية المحتلة و استعادة الحقوق المشروعة للشعب العربي الفلسطيني.  و هذا موقف ثابت لسورية و تتمسك به بقوة و حزم".

·         ان " الرئيس الأسد يعمل منذ عشرات السنين من اجل تحقيق تسوية شاملة في منطقة الشرق الأوسط".

·         "  الرئيس الأسد سيبقى في التاريخ،  قائد الدولة الذي يسعى لكسب السلام المشرف".

·    " الرئيس الأسد يتمتع برؤية استراتيجية بعيدة المدى. و سيحفظ التاريخ للرئيس الأسد سعيه الدائم لتحقيق السلام العادل و الشامل،  الذي يقوم على مبادئ القانون الدولي".

د. فاسيوس ليسارديس، رئيس الحزب الاشتراكي القبرصي:

·        " ان السيد الرئيس هو رمز الشعوب المناضلة من اجل استعادة حقوقها المشروعة و تحرير أراضيها".

يانس اليفراس، ر رئيس البرلمان اليوناني:

·    ان " الرئيس الأسد شخصية هامة من اجل مسيرة التطور في منطقة الشرق الأوسط،  حيث ان شخصية الرئيس حافظ الأسد تؤثر بشكل مباشر عليها،  و على إرساء السلام في هذه المنطقة".

/ دينكاييلي اكيلي/، عضو مجلس الشيوخ الإيطالي، رئيس اللجنة الاقتصادية الأوروبية:

·    ان " الرئيس حافظ الأسد هو شخص ذكي جدا و دبلوماسي و لديه القدرة على ان يلعب دورا هاما،  لان سورية هي مفتاح الوضع في الشرق الأوسط".

غوستاف هوساك، الرئيس التشيكوسلوفاكي:

·         " سياسة سورية بقيادة الأسد هي الطريق لضمان تحرير الأرض و استعادة الحقوق".

عمر إبراهيم زيدان، السفير التشادي لدى اليونسكو:

·    " يتميز سيادة الرئيس حافظ الأسد بأسلوبه السياسي الخاص الذي هو نسيج شخصيته الفذة و نتاج تجاربه الخاصة في معالجة القضايا السياسية و العربية الدولية".

·    " يعرف عن الرئيس الأسد جرأة في الرأي،  و صدق في القول،  و إخلاص لمبادئه،  و هو يؤمن ان الحلول الجزئية لا تجدي،  والسلام لا يتجزأ و قواعده  واضحة و جلية،  وان السلام الحقيقي الذي يضمن الاستمرارية هو الذي يقوم على الحق و العدالة و هذا ما تنص عليه شرعية الأمم المتحدة".

محمد فائق، الأمين العام الأسبق للمنظمة العربية لحقوق الإنسان:

·     ان " استمرار نهج الرئيس الأسد مطلب عربي و قومي للدفاع عن القضايا العربية و تحصين المستقبل العربي من محاولات إسرائيل فرض سلام هش و مخادع لا يستند إلى قرارات الشرعية الدولية".

خالد الفاهوم، رئيس لجنة المتابعة للمجلس الوطني الفلسطيني:

·    " الرئيس حافظ الأسد قائد تاريخي كبير.  كان و مازال دائما في جميع أعماله قوميا قبل ان يكون قطريا،  حيث اعتبر قضية فلسطين هي القضية المركزية لسورية و الأمة العربية".

اوتو ستيتش، الرئيس السويسري الأسبق:

·        " الرئيس الأسد شخصية هامة جدا في مسار عملية السلام".

هانز ديتريتش غينشر، و زير خارجية ألماني اسبق:

·         " الرئيس الأسد رجل دولة قوي،  و سورية بقيادته تلعب دورا رياديا في المنطقة".

جوليو اندريوتي، رئيس وزراء إيطالي اسبق:

·    " يجب الإصغاء و الانتباه دائما إلى ما يقوله الرئيس حافظ الأسد،  ولو تم اتباع رأي الرئيس الأسد لكان الحل أسرع".

/ نيلسون مانديلا/ رئيس جنوب افر يقيا السابق:

·     كان " الرئيس حافظ الأسد رجل دولة و سيدا وقورا في أوقات الحرب،  كما في أوقات السلم،  وان جهوده ستساهم في النتيجة في حمل ثمار السلام".

ارنولدو فورلاني، وزير خارجية إيطاليا الأسبق:

·        " الأسد شخصية قوية،  و يعمل من اجل خلق الظروف نحو السلام".

غوستا غوميش، رئيس البرتغال السابق:

·        " سورية تسعى وراء قائدها الأسد بكل قواها لتحرير كامل التراب المحتل و استعادة حقوق شعب فلسطين".

يانيس اليفراس، رئيس البرلمان اليوناني السابق:

·    " يعتبر الرئيس الأسد شخصية هامة من اجل مسيرة التطور في الشرق الأوسط،  حيث ان شخصية الرئيس الأسد تؤثر بشكل مباشر عليها،  و على إرساء السلام في هذه المنطقة".

انطونيو كوين، رئيس مجلس كورييري دو لاسييرا الإيطالية:

·        " الرئيس الأسد يتمتع بنظرة ثاقبة جدا،  و أثبتت مواقفه تجاه السلام في المنطقة ذلك".

غوستاف هوساك: الرئيس التشيكوسلوفاكي الأسبق:

·        " سياسية سورية بقيادة الرئيس الأسد هي الطريق لضمان تحرير الأرض و استعادة الحقوق".

جاك شيراك، الرئيس الفرنسي:

·        " الرئيس الأسد طبع التاريخ على مدى ثلاثة عقود.  و أحيي خياره الحازم لوضع شعبه على طريق السلام".

طوني بلير، رئيس وزراء بريطانيا:

·        " لقد كان الأسد لاعبا أساسيا في عملية السلام في الشرق الأوسط".

 كارلو ازييليو تشامبي، رئيس إيطاليا:

·        " لقد فقد العالم برحيل الأسد رجل السلام".

 روجيير تيني، الرئيس الإيطالي الأسبق:

·        " ان موقف سورية بقيادة الرئيس حافظ الأسد موقف مبدئي و ثابت لتحقيق السلام العادل و الشامل في المنطقة".

 فرانسوا داركور، رئيس جمعية الصداقة البرلمانية السورية الفرنسية:

·    " ان السيد الرئيس حافظ الأسد،  مماله من مكانة إقليمية و دولية كبيرة،  هو وحده الذي يستطيع دفع عملية السلام في اتجاه يؤدي إلى حل عادل و شامل لقضايا الشرق الأوسط".

الشاذلي القليبي، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية:

·    ان " الرئيس الأسد،  باعتباره الحارس الأمين على القيم العربية،  فانه لا يتنازل مطلقا عن المبادئ المقدسة لهذه الأمة في الوحدة و السيادة".

 رولند جبور، رئيس المجلس العربي الاسترالي:

·     " كان القائد الخالد حافظ الأسد على الدوام يتمسك بالثوابت الوطنية و القومية،  لا يرضخ للضغوط و المؤامرات.  و كان الصخرة التي تتحطم عليها كل مشاريع الاستسلام".

 مراد غالب، وزير الخارجية المصري الأسبق:

·    " كرس القائد الخالد حافظ الأسد حياته ووقته و جهده لترسيخ المفاهيم القومية العربية التي كانت شغله الشاغل.  حيث ظل حتى أخر لحظة مدافعا عن الثوابت العربية،  انطلاقا من إدراكه العميق ان القضية الفلسطينية،  كانت و ستظل قضية العرب المركزية،  و ان المنطقة العربية لن يكتب لها تحقيق التقدم و الازدهار،  دون إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية،  يضمن للشعب الفلسطيني كافة حقوقه المشروعة،  و في مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس،  و عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم".

·    " القائد الخالد،  و انطلاقا من مواقفه القومية،  ظل مدافعا عن الحقوق العربية العادلة و المشروعة في استعادة كامل الاراضي العربية المحتلة في القدس و الجولان و الاراضي الفلسطينية المحتلة حتى خط الرابع من حزيران من عام / 1967/ و باقي الاراضي اللبنانية المحتلة،  و إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة،  و عاصمتها القدس،  و عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم".

د.  مفيد شهاب، وزير التعليم العالي و البحث العلمي المصري:

·    " ان رؤية القائد الراحل حافظ الأسد انطلقت دائما من المصلحة القومية التي تصون الحقوق العربية في استعادة كامل الاراضي العربية المحتلة ككل لا يتجزأ في فلسطين و الجولان و لبنان، و لقد حصن الرئيس الأسد سورية من أية محاولات للنيل من حقوقها الكاملة في استعادة كامل الجولان المحتل حتى خط الرابع من حزيران عام /1967/،  دون أي خضوع للابتزاز و الضغط".

عمرو موسى، الأمين العام للجامعة العربية:

·    " الرئيس الراحل حافظ الأسد قاوم مخططات إسرائيل العدوانية تجاه العرب،  متمسكا بالحقوق العربية و عدم التفريط في شبر من الاراضي المحتلة".

انطونيو كوين، رئيس أكاديمية سبما الإيطالية:

·    " يتمتع الرئيس الأسد بنظرة ثاقبة جدا و أثبتت مواقفه ذلك،  و هي مواقف صائبة دائما،  و أعطت لسورية وزنا دوليا و قدرة يحسب لها حساب".

جورج فاسيليو، رئيس قبرص:

·    " يقود  السيد الرئيس حافظ الأسد سورية إلى درجة ان السياسة السورية،  و عملية البحث عن حل سلمي للقضية الفلسطينية في هذه المنطقة،  قد أخذت طابع شخصية الأسد الرئيس".

فرنسوا ميتران، الرئيس الفرنسي الراحل:

·         " شخصية الرئيس الأسد تلعب دورا كبيرا في العالم.  لا يمكن التوصل إلى حل دائم و إحلال السلام دون سورية".

د. أسامة الباز، المستشار السياسي للرئيس المصري:

·    " الرئيس حافظ الأسد لم يساوم و لم يهادن على أي من الحقوق العربية،  في استعادة كامل الاراضي العربية المحتلة في القدس و الجولان،  و إقامة الدولة الفلسطينية،  و تحرير الاراضي اللبنانية".

  

إستراتيجية السلام للرئيس الخالد بعيون الصحافة

 

روبرت فيسك، صحفي بريطاني:

·     " لقد حقق الرئيس الأسد انتصارا، الأمر الذي جعل الرئيس كلينتون يتحدث عن السلام العادل و الشامل، حول قرارات مجلس الأمن 242 و 338 و 4245 و ان السلام لن يكون دائما بدون مبدأ الأرض مقابل السلام".

نيك براينت  صحفي لل بي بي سي:

·        " لقد كان هناك إحساسا عميقا بان الرئيس الأسد ملتزم و بصدق بالسلام".

مجلة التايم:

·    " كان رجلا أسطوريا في محادثاته الماراثونية الطويلة،  و ليصبح خلال ثلاثين عاما من قيادته سورية،  اكثر قادة العالم صبرا في التفاوض و ألمعهم".

المفكر الفرنسي/ اريك رولو/ :

·     " ان الرئيس حافظ الأسد رفض كافة الضغوط،  و لم يقدم أي تنازلات،  و هو أكبر رجالات السياسة الموجودين في الوطن العربي".

إذاعة لندن: 

·    ان " السيد الرئيس حافظ الأسد يريد عودة الجولان السورية المحتلة كاملة،  دون بقاء مستوطن أو جندي إسرائيلي واحد على الأرض،  و هذه قضية غير قابلة للتفاوض بالنسبة للرئيس حافظ الأسد".

جان بيار دوروا، أكاديمي فرنسي:

·        " إنني مقنع بان الرئيس الأسد رجل سلام،  و ان المنطقة بحاجة إلى رجل يختزن كل تلك التجارب".

نبيه البرجي. صحفي لبناني:

·    " كل الحروب شنت ضد سورية. سقطت الحروب و لم تسقط سورية،  لان حافظ الأسد هناك. لا يعنينا ان تقول إذاعة فرنسا انه بسمارك العرب. بعفوية أهل القرى، أقول: انه حافظ الأسد".

إذاعة / فرانس انتر/ الفرنسية:

·    ان " بساطة الرئيس الأسد،  و وضوحه في طرح الأمور،  يستأثران بالإعجاب.  و ان الشعب الفرنسي يفهم جيدا مرارة الاحتلال،  و لا يمكن إلا ان يتعاطف مع الذين يعملون على تحرير أراضيهم".

صحيفة الأفكار اللبنانية:

·    " الرئيس الأسد يخاطب العقل بموضوعية،  و إدراك كامل للمتغيرات الدولية،  و كلامه قراءة للمستقبل،  و هو يمثل الموقف القومي الصادق الأمين على قضايا الأمة العربية من محيطها إلى خليجها".

الفيغارو:

·     ان " الدور السياسي لسورية الذي يقوده الرئيس الأسد في قضية الشرق الأوسط دور أساسي،  و لا يمكن تجاوزه".

بول ماري دو لاغورس، صحفي فرنسي:

·        ان " تطور محادثات السلام مرتبط بخيار الرئيس حافظ الأسد".

·         " السيد يتمتع بالصلابة و التصميم و بالقدرة الملفتة في العمل و التحليل السياسي".

·     ان " السيد الرئيس  حافظ الأسد استطاع،  خلال قمة جنيف،  ان يحصل على تأييد بيل كلينتون للمواقف السورية،  و بضرورة دعمها لتحقيق السلام العادل و الشامل في منطقة الشرق الأوسط".

ريموند هيينبوس، أكاديمي فرنسي:

·    ان " الرئيس الأسد لن يقبل أي سلام لا يضمن استعادة الجولان بكامله،  و انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان،  و تسوية مقبولة للفلسطينيين".

محطة سي ان ان التلفزيونية الأمريكية:

·        ان " الإدارة الأميركية على يقين من ان سورية هي صاحبة الدور الأساسي في عملية السلام،  و ان السلام في المنطقة لن يتحقق،  إلا من خلال السيد الرئيس حافظ الأسد".

الإذاعة الإيطالية:

·    " ان الرئيس الأسد يؤكد باستمرار على ان يكون الحل شاملا في قضية الشرق الأوسط،  و يدين التفرد في الحل، لأنه يعلم تماما ان استفراد إسرائيل لأي طرف من الأطراف هو إضاعة للحقوق و الالتزامات".

المساجيرو الإيطالية:

·     " موقف الرئيس الأسد موقف ثابت لم يتغير مطلقا،  و يرتكز على استعادة الأرض مقابل السلام،  و على قرارات الشرعية الدولية".

المانفيستو الايطالية:

·     ان " الرئيس الأسد كان لديه كل الحق عندما طالب بإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط و فق مبادئ مؤتمر مدريد".

صحيفة السياسة الكويتية:

·    " دور الرئيس الأسد في المنطقة معترف به،  ووجهات نظره في السلام تستوفي ركائز المنطق المقنع،  و تتمحور في العمق الاستراتيجي".

·     انه " قارئ متميز للتاريخ،  و صاحب مدرسة الزمن الذي يعرف ماضي الأمة العربية.  و هو يعبر عن وجدان الأمة العربية،  و تطلعاتها.  انه يرفض المساومة و التنازل ولن يقبل بغير السلام الحقيقي الشامل و العادل".

المحرر نيوز:

·    " نجح الرئيس الأسد في ان يكشف نيتانياهو،  و يضعه في الزاوية.  انه يؤكد على مقولة من ان السلام إذا لم يكن عادلا و شاملا و متوازنا،  فهذا يعني ان لا سلام في المنطقة". "انه يظهر مقدرة فائقة في بحث التفاصيل الصغيرة،  و يعرف كيف يحيل الوقت إلى لاعب أخر معه".

التايمز اوف انديا:

·    " ان لسورية بقيادة السيد الرئيس حافظ الأسد، دورا هاما و أساسيا في إقامة السلام العادل و الشامل في منطقة الشرق الأوسط". وان " سورية التي يقودها الرئيس حافظ الأسد،  الذي يعتبر اكثر قادة الشرق الأوسط ذكاء و حنكة و مهارة،  ترى ان أي انسحاب إسرائيلي يجب ان يكون انسحابا حقيقيا،  لا مجرد تراجع رمزي عن بعض البلدات الحدودية في الجولان".

صحيفة / فرانكفورت الغمانية/ الألمانية:

·    " الرئيس حافظ الأسد هو رجل المبادئ،  و ان ليس من أهدافه أبدا ان يسترجع الجولان المحتل بناء على اتفاقيات منفردة".

محمد أمين دوغان، صحفي لبناني:

·    ان " حافظ الأسد هو حامي حمى القومية العربية عند خط النار الأول، و سورية قلب العروبة النابض، و ليس لاحد على الإطلاق ان يتحدث باسم دمشق في معرض البحث عن السلام مع العدو".

صحيفة / لو جورنال دو جنيف السويسرية:

·     ان " السيد الرئيس حافظ الأسد هو رجل الدولة،  الذي يملك مفتاح الحل في العالم العربي.  ان الكل يعترف بقدرة الرئيس الأسد على ان يمارس تأثيرا مؤكدا على التوازنات السياسية و العسكرية في المنطقة".

لاريبوبليكا و المساجيرو الإيطاليتان:

·    ان " ثوابت سياسة الرئيس حافظ الأسد تتمثل باحترام القوانين و الأعراف الدولية و التمسك بالحقوق الوطنية و استعادة الاراضي العربية المغتصبة".

جريدة الوطن الكويتية:

·        " الرئيس الأسد قائد عظيم و يمسك بمفاتيح الحرب و السلام بالمنطقة".

صحيفة الأنوار اللبنانية:

·    " قليلة هي مقابلاته الصحفية، لكنه إذا أجرى إحداها،  فعادة ما تكون حدثا سياسيا هاما.  إذا ان كلمة يتفوه بها،  ردا على سؤال،  في مطلق الأحوال عصارة تجربة طويلة،  تشرح الحيثيات و تحلل الواقع و تسرد جوهر الأشياء،  فيتحرج السائل بجواب هو كل الحقيقة". " الرئيس السوري حافظ الأسد هو هذا الرجل الذي ان حكى فالعالم كله مضطر إلى الاستماع،  رغبة في فهم ما يخطط هذا الاستراتيجي الكبير،  الذي يحفظ المواثيق و العهود،  و يكون دائما صادقا فيما يذهب إليه. كلام الرئيس رئيس الكلام".

صحيفة الأمة الصادرة في الاراضي العربية المحتلة:

·    ان " الرئيس الأسد،  و هو يرسم معالم مسيرة هذه الأمة،  يؤكد متحدثا بلسانها ان الخنوع و الاستسلام لا يمكنهما إنقاذنا،  وان الوضع الراهن يثير الألم حقا".

محمد حسنين هيكل، صحفي و كاتب مصري:

·    " ان الرئيس حافظ الأسد لن يقلد أيا من المسارات التفاوضية الأردنية أو الفلسطينية أو حتى المصري.  وان أهم شئ أمام الرئيس الأسد انه لا يوجد شئ يغريه".

·     ان " الرئيس الأسد متنبه تماما إلى ربط السلام بما يمكن ان يكون لصالح السلام نفسه،  لأنه لا يمكن ان يقوم سلام،  إلا إذا قام على حفاظ المبادئ و على التوازن في المصالح و على أمن متبادل لكل الأطراف،  و ليس لطرف واحد. ومن سوء الحظ هناك أطرافا عربية أخرى بادرت إلى ما يسمى السلام،  و نسيت شروطه التي ترتبط بالعدل و التي يقوم معها السلام".

البرتوستابيلي، صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية:

·    " عندما و صلت إلى سورية،  فهمت لماذا يتصرف الأسد بحذر شديد في المفاوضات العسيرة مع إسرائيل.  و بالإضافة إلى حنكة الرئيس الأسد،  و حكمته في سياسته تجاه السلام،  فان تحفظه و حذره من إسرائيل،  قد نشأ من إدراكه ان السوريين لا يمكن لهم ان يتقبلوا فكرة سلام غير موثوق،  الذي يخفي وراءه مخاطر عديدة، ذلك ان السوريين لا يمكن ان يقبلوا ان تصبح إسرائيل،  التي انهزمت منها في الحرب،  طرفا يمكن السيطرة بالسلام".

باتريك سيل، صحفي بريطاني:

·    " الأسد هو الرئيس الأكثر صدارة بالاهتمام من كل القادة العرب،  و سورية أصبحت بفضله قوة إقليمية هامة،  ترفض الانحناء أمام القوة الأميركية و الإسرائيلية،  أو التنازل عن مواقفها.  و هو أحد الزعماء القلائل الذين يمتلكون رؤية سياسية إقليمية شاملة،  و قد أثبتت الأيام صوابية رؤيته و مواقفه".

·    ان " سورية بقيادة السيد الرئيس حافظ الأسد،  و التفاف جماهير الشعب حول قيادته المظفرة،  ستبقى قلعة الصمود لمواجهة كافة التحديات المصيرية للامة العربية.  تناضل بدأب لاسترجاع الحقوق المغتصبة،  و تحقيق السلام العادل و الشامل في المنطقة".

·     " و ليس من المبالغة القول،  ان سورية بقيادة الرئيس حافظ الأسد كانت،  و ستبقى العقبة الأساسية في طريق الهيمنة. و لقد اقدم الآخرون على حلول وسط و تنازلات و صفقات منفردة،  بينما بقي الرئيس الأسد ثابتا و تمسك بصلابة. و قدرته على صنع القرار المستقل،  و هذه الصلابة و هذا الرفض للانحناء تحت الضغوط و هذا التمسك بالمبادئ،  و التي هي من صفاته الأكثر تميزا،  و هي التي أكسبته إعجاب الكثيرين و عداء البعض".

روجية غارودي، فيلسوف و كاتب فرنسي:

·    " حزم الرئيس الأسد و صلابته لهما أهمية عالمية،  تتجاوز حدود المنطقة،  و سورية هي الدولية العربية الوحيدة،  التي لم تقدم أي تنازل للسياسة الاستعمارية الإسرائيلية".

 

و كالة الصحافة الفرنسية:

·    " أسد دمشق،  الرئيس السوري حافظ الأسد،  سيكون في السلم،  كما في الحرب،  الزعيم الصارم الحريص على ضمان دور قيادي لسورية في منطقة الشرق الأوسط".

دومنييك توما، باحث فرنسي:

·    ان " مقولة سلام الشجعان،  التي أطلقها الرئيس حافظ الأسد،  تعني انسحابا إسرائيليا كاملا مقابل سلام كامل و تصميما على استعادة الأرض و تطبيق قراري مجلس الأمن 242 و 338".

البرافدا السلوفاكية:

·    " السيد الرئيس حافظ الأسد رجل و طني و سياسي من الطراز الأول،  و هو جاد بالعمل لتحقيق سلام عادل و شامل في منطقة الشرق الأوسط".

مجلة لوبوان الفرنسية:

·    " الرئيس حافظ الأسد يملك أهلية و قدرة خارقة على تمييز الهدف،  و تحديد الوسائل لإصابته،  كطيار عريق. و ثوابت الأسد ان دمشق تمثل نقطة العبور التي لابد منها لأي حل في الشرق الأوسط".

صحيفة النهار اللبنانية:

·     ان " الرئيس حافظ الأسد و ضع دائما شروطا واضحة محددة،  لا تحمل و لا تحتمل لي تأويل ام تفسير،  لاحلال السلام العادل و الشامل.  و هو يرفض،  دون انفعال،  أي تنازل عن شروطه المحددة".

 صحيفة / تيبورس توستن/ السويدية:

·    ان " الرئيس حافظ الأسد هو الشخصية الأهم،  و يعتبر من أهم المفاتيح على الإطلاق في عملية السلام في الشرق الأوسط".

صحيفة الديار اللبنانية:

·         " الرئيس الأسد يبقى على موقفه الصلب الذي لاتزعزعه المناورات،  و لا يؤخذ بالمظاهر أو الضغوط".

مجلة الأهرام العربي:

·    ان " تحرك  الدبلوماسية السورية من اجل السلام يخص العالم كله.  و هذه المواقف ما كانت لتتم،  لو ان السيد الرئيس حافظ الأسد استكان للأمر الواقع الأميركي و الإسرائيلي. و لكنه بإصراره على رفض الهيمنة،  و تمسكه بالقرارات الدولية،  و إطلاق اكبر حملة دبلوماسية في تاريخ الدبلوماسية العربية،  التي شملت معظم دول العالم ذات التأثير في القرار الدولي،  احدث حيوية في مؤسسات و منظمات كادت ان تغيب شمسها وتنطفئ".

مجلة الشراع اللبنانية:

·     " الرئيس حافظ الأسد يقاتل حتى اللحظة الأخيرة من اجل مكاسب لبلده، و هو يتعب كل الذين يحاورونه و يفاوضونه،  خاصة فيما يتعلق بدفاعه عن أرضه و الأرض العربية، لكن إذا تعهد بشيء و فى به،  و هو الأجدر بان يتم التفاوض معه و الاتفاق معه،  بعد ان يطمئن إلى تحصيل حقوق وطنه".

·         ان " مهمة القائد الأسد في السلم اصعب منها في الحرب،  لانه يحمل و حده العبء  في مواجهة العدو".

·    " الرئيس حافظ الأسد مفاوض بارع،  متمسك بالثوابت،  يحمل رسالة يؤمن بها. انه الابرع في التفاوض بين رجال القرن الحالي. انه جمع مقاييس البراعة في التفاوض و التمسك،  و حولها بسياسته إلى مدرسة تحمل اسمه". ان الرئيس الأسد يقول في السر و العلن كلاما واحدا هدفه السلام الشامل و العادل".

·    " الرئيس الأسد هو الزعيم الوحيد القادر على إعطاء تشخيص حازم لمفاصل الحل و الربط في قضية صراع له أبعاد دولية،  مثل قضية الصراع العربي-الإسرائيلي في الشرق الأوسط،  و لدى العالم ميل واضح لسماع رأيه و حتى الأخذ به في موضوع السلام في المنطقة".

جون كينغ، صحفي بريطاني، إذاعة لندن:

·    ان " مواقف السيد الرئيس حافظ الأسد و خاصة تجاه عملية السلام و استرجاع الاراضي العربية المحتلة تحظى بمساندة شعبية واسعة و حقيقية".

التلفزيون البولوني:

·     " يعتبر الرئيس حافظ الأسد مفاوضا كبيرا بارزا و يتخذ قراراته بحكمة،  و قد بنى قوته حجرا فوق حجر،  دون الانبهار بشيء،  و دون ازدراء أي شئ أخر،  و يصل لأهدافه بهدوء و يقوي بها موقعه و يربك خصومه بأخطائهم،  و هو لا يقبل بالضغوط عليه كوسيلة لإجباره على التنازل،  لانه يعتقد ان الحل الوسط هو ترضية في غير مكانها". " انه" رجل شجاع،  و مقدام،  و متزن،  و مفاوض بارع،  و ذو ذاكرة قوية،  و سياسي كبير،  و ابن الأرض التي ولد فيها،  و التي تتصف بمواهبها و عطائها و بساطتها".

الواشنطن بوست:

·    " الرئيس حافظ الأسد أذكى زعماء العرب و أكثرهم واقعية،  و يتمتع ببراعة فائقة و قدرة على تقويض أية قرارات إقليمية لا تناسب سورية".

الاوبسيرفر:

·         " أي حل يرفضه الرئيس الأسد و ترفضه سورية لا يمكن ان يجد طريقا إلى النجاح".

·     " تستحق إنجازات الرئيس الأسد التقدير لانه يبحث عن سلام عادل و مشرف و هو اكثر الزعماء العرب قوة و استقلالا و استقرارا".

الاوبزرفاتور الفرنسية:

·        ان " الرئيس الأسد الشخصية الأكثر اعتبارا في الشرق الأوسط".

الان غريش، صحفي فرنسي،صحيفة /: لوموند ديبلوماتيك/:

·    ان " الرئيس حافظ الأسد يملك أوراقا عديدة كفيلة بتحقيق طموحات سورية في السلام الحقيقي.  و انه لا يتنازل عن موقفه أمام مجرد إشاعات،  و ان محادثات مدريد،  بالنسبة للرئيس الأسد،  تتجاوز مصير هذه الأرض،  أو تلك،  حتى و لو كانت الجولان،  إلى مستقبل المنطقة و مكانة سورية" و ان " قمة جنيف بين الرئيسين الأسد و كلينتون برهنت ان سورية شريك لابد منه للولايات المتحدة،  و أثبتت صلابة الرئيس الأسد،  وان دمشق لا يمكن ان تستسلم".

صحيفة / جورنال دو جنيف/:

·     ان " الرئيس حافظ الأسد يتمتع بذكاء سياسي و دبلوماسي خارق،  إضافة إلى المهارات التي يتمتع بها في المفاوضات".

    مجلة النهضة الكويتية:

·    " ان إسرائيل و معها الغرب كله يعرفون ان الرئيس الأسد ربط و لا يزال قضية عودة الجولان للوطن الأم سورية بحل قضية الصراع العربي الإسرائيلي ككل".

صحيفة الاعتدال:

·    " الرئيس الأسد هو الزعيم القادر على ان يفرض أراءه على المجتمع الدولي،  و يؤكد ان لا سلام في الشرق الأوسط،  ما لم يسترد كل شبر من الاراضي العربية المحتلة".

السفير اللبنانية:

·        " سورية بقيادة الرئيس الأسد هي المفاوض العربي الوحيد في العملية السلمية".

القبس الكويتية:

·        ان " الرئيس حافظ الأسد يقرأ التفاصيل و ما وراء التفصيل بدقة".

صحيفة الشعب اللبنانية:

·     ان " وقفة الرئيس الأسد،  لم تتغير،  و لم تتبدل،  و قد شهد العالم كله بنتائج قمة الأسد كلينتون،  التي قال فيها الرئيس الأسد كلمة الوطن العربي،  بموضوعية العالم و كبرياء المحق".

صحيفة الديار اللبنانية:

·     " الرئيس الأسد قائد ذو رؤية استراتيجية يعمل على تجسيد شعارات الأمة العربية في الدفاع عن حقوقها،  و استرجاع المحتل من أرضها".

·    " انه،  و نظرا لموقف سورية بقيادة الرئيس الأسد من السلام في المنطقة،  بدأت الإدارة الأمريكية،  و لاول مرة تتحدث عن انسحاب إسرائيلي كامل من الجولان و جنوب لبنان،  و بعد تأكيد الرئيس الأسد بان أي حل لا يشمل الانسحاب من الاراضي العربية المحتلة،  و إعطاء الفلسطينيين حقوقهم،  هو حل محكوم عليه بالفشل و السقوط".

كريستيان مالارد، صحفي فرنسا تلفزيون فرنسا القناة الخامسة:

·     " من المؤكد ان الرئيس الأسد هو من كبار الاستراتيجيين في العالم العربي،  و لابد من الاعتراف بان القوة الحركة في عملية السلام حاليا هي سورية،  بفضل قائدها الفذ الرئيس حافظ الأسد،  الذي يجيد القيادة في الأوقات الصعبة،  و يعرف دقائق الأمور في المنطقة".

مجلة الكفاح العربي:

·     " ان القائد الأسد يذهب إلى جنيف في وضح النهار،  وسط إدراك كلينتون انه سوف يواجه رئيسا صعب المراس،  اثبت انه رجل القضية الذي تقف وراءه الجماهير العربية".

مجلة العهد التونسية:

·     ان " الرئيس حافظ الأسد،  الذي نذر نفسه منذ كان يافعا لجهاد من اجل تحرير فلسطين،  لا يمكنه ان يقدم أي تنازل للعدو و يخل بأهداف التحرير و استرداد الحقوق المغتصبة".

/ يوسف ابو بكر/ صحفي أردني، صحيفة العصر الجديد الأسبوعية الأردنية:

·     ان " الرئيس حافظ الأسد حافظ على دماء كل الشهداء الذين سقطوا على ثرى الجولان و في ارض لبنان،  و يضع في اعتباره أيضا عذابات الأهل تحت الاحتلال". " ان القائد الأسد ليس متعجلا فالجولان ليس أعز عنده من القدس، و العرب السوريون الأبطال تحت حراب الاحتلال،  ليسوا أغلى عليه من الشعب العربي الثائر في غزة و الضفة الغربية و جنوب لبنان، فالأرض واحدة و الشعب واحد. وحده الرئيس حافظ الأسد يمتلك مقدرة مدهشة على معرفة مواطئ قدميه و مواطئ أقدام الاخرين ومن خلفهم".

الاندبندنت البريطانية:

·     " لا أحد لديه المهارة و الحنكة السياسية اكثر من الرئيس الأسد الذي برهن على ذلك بوضع شروط المباحثات مع اكثر الرؤساء نفوذا في العالم" في إشارة إلى قمة جنيف بين الرئيس الخالد و الرئيس كلينتون.

/ كارينجا/ صحفي هندي:

·     " لقد أعاد الرئيس حافظ الأسد إلى دمشق مكانتها التاريخية،  كمركز لمقاومة الغزو و العدوان،  حيث استطاع بدقة متناهية ان يضع النقاط على الحروف في كل ما يتعلق بالصراع العربي الصهيوني".

رويترز:

·         " الرئيس حافظ الأسد يملك أوراقا عديدة كفيلة بتحقيق طموحات سورية في السلام الحقيقي".

·    انه " قاس كالفولاذ عند التعامل معه،  و لكنه ان دخل مفاوضات و تعهد بشيء،  فانه يفي بالتزامه و تعهده و قد اثبت ذلك بالفعل".

/ النجيب ادم قمر الدين/ رئيس اتحاد الصحفيين السوداني:

·    ان " الذكرى الثانية لرحيل القائد حافظ الأسد تمر سريعا،  و لكننا نراه ما زال يقيم بيننا نذكره،  و نذكر مواقفه البطولية،  و مقولاته الشهيرة الأرض مقابل السلام،  و لا تنازل عن شبر واحد من أرضنا".

/ مصيب نعيمي/، رئيس تحرير صحيفة الوفاق الإيرانية:

·    " لقد عرفنا القائد الخالد،  كسياسيين،  و مفكرين،  و صحفيين،  من خلال مواقفه الصامدة و الشجاعة،  و حكمته في إدارة الأزمات،  بأنه كان يستقرئ الأحداث قبل و قوعها،  و يدرك أبعادها.  و خير دليل على ذلك ما وصلت الأوضاع  و التطورات في فلسطين المحتلة،  و الاتفاقيات المقررة مع الكيان الصهيوني،  حيث كان يعرف ما يدور خلف الستار الصهيوني و الأمريكي".

صحيفة المستقل اللبنانية:

·    " لقد كان الرئيس الراحل حافظ الأسد،  استثناء في الزمان و المكان،  و كان الأكثر تواضعا.  و هو تحمل مسؤولية القرار الصعب،  و رفض ان يستخدم الإسرائيليون الأرض مادة للمساومات،  و قال لا عندما لم يجرؤ أحد على قولها".

 

رجل السلام

 

و فيما يلي نعرض لبعض ما جاء على لسان الرئيس الخالد،  فيما يتعلق بالسلام العادل و الشامل و سعي سورية الدؤوب لإنجازه:

 

"وندافع اليوم من أجل أن نعيش بسلام"

 

بتاريخ 6-10-1973، خاطب الرئيس الراحل العالم بلغة السلام لحظة إعلان حرب تشرين التحريرية، قائلا : "  لسنا هواة قتل وتدمير ، وإنما نحن ندفع عن أنفسنا القتل والتدمير . لسنا معتدين ولم نكن قط معتدين ، ولكننا كنا وما نزال ندفع عن أنفسنا العدوان . نحن لا نريد الموت لأحد ، وإنما ندفع الموت عن شعبنا . إننا نعشق الحرية ونريدها لنا ولغيرنا ، وندافع اليوم كي ينعم شعبنا بحريته . نحن دعاة سلام ونعمل من أجل السلام لشعبنا ولكل شعوب العالم ، وندافع اليوم من أجل أن نعيش بسلام" .

 

"ولن نتنازل عن شبر واحدٍ من الأرض التي احتلت في عام 1967"

 

و في الذكرى الحادية عشرة لثورة الثامن من آذار، على مدرج جامعة دمشق،  بتاريخ ‏8/‏‏3/‏‏1974‏، قال سيادته: " ولاشك أن حرب تشرين ليست حدثا منفصلا مستقلا عن نضال شعبنا ، بل هي ذروة شامخة من ذرا هذا النضال ، عبرناها نحو تحرير الأرض واستعادة الحق،  كطريق وحيد وواضح إلى السلام العادل الذي يحفظ للأمة كرامتها ويصون حقوقها . عندما قبلنا قرار مجلس الأمن رقم /338/  أوضحنا على أي أساس قبلنا هذا القرار. أوضحنا ذلك والحرب مستمرة والصراع المسلح مستمر في كل مكان من جبهتنا وبلادنا ، أوضحنا ذلك وتمسكنا به رغم الخلل الذي ظهر هنا وهناك في بعض مواقع جبهتنا العربية . وكلنا نعلم أن القوى المعادية التي تقف وتدعم إسرائيل لعبت دورا أساسيا في إظهار هذا الخلل خلال سير معارك تشرين . ولكن رغم وجود هذا الخلل،  لم نفقد أعصابنا ولم نضيع الهدف الذي حاربنا من أجله . بقي الهدف واضحا . وقلنا قبل أن يقف الصراع المسلح آنذاك،  إننا نوافق على قرار مجلس الأمن على أساس فهمنا لهذا القرار الذي يرتكز على الانسحاب الكامل من الأراضي التي احتلت عام 1967 وعلى استعادة الحقوق المشروعة لشعبنا العربي الفلسطيني . هذا الكلام أيضا أذكر ويذكر الإخوة المواطنون أنني رددته في القاعة، في مثل هذه المناسبة بالذات في ذكرى ثورة آذار عام /1971/ وقلت ليس مهما إلى حد بعيد أن نتناقش حول القرار 242 ، من منا يقف إلى جانب هذا القرار،  ومن منا يرفض هذا القرار. ليس منا من هو ضد هذا القرار،  بغض النظر عن محتواه وتفسيره،  وليس منا من هو مع هذا القرار بغض النظر عن محتواه وتفسيره . كلنا مع هذا القرار عندما يعني تحرير ما احتل عام 1967 واستعادة حقوق شعب فلسطين،  وكلنا ضد هذا القرار عندما يعني أقل من ذلك . هذا الكلام أذكر أنني قلته عام 1971 وفي هذا المكان بالذات . وهذا الكلام هو الذي قلناه في أول يوم من أيام الحرب . وهذا الكلام هو الذي قلناه قبل اليوم الأخير من أيام الصراع المسلح من أيام الحرب،  عندما وافقنا على قرار مجلس الأمن رقم /338/،  والجزء الأساسي فيه أنه يدعو إلى تطبيق القرار رقم 242 ، ونحن مع القرار على أساس أنه يعني انسحابا كاملا . ولن نتنازل عن شبر واحدٍ من الأرض التي احتلت في عام 1967 . وأنا أقول هذه الكلمات لكي يعرف المسؤولون الإسرائيليون أن هذه الكلمات قلناها في أوقات مختلفة قلناها في ظروف الصراع المسلح".

 

"نأمل ونسعى نحو سلام عادل"

 

و بتاريخ 4/6/ 1974، قال سيادته ردا على سؤال ل مجلة ال نيوزويك الأمريكية:" لا أستطيع أن أقول إن إسرائيل قدمت أية تنازلات. لأن الانسحاب من أرض عربية احتلتها إسرائيل، تنفيذا لرغبة المجتمع الدولي وقرار مجلس الأمن، لا يصح أن نسميه تنازلا .  ولكن نستطيع أن نقول ، حول هذا الموضوع ، إن خطوة ما إيجابية قد تمت على طريق تنفيذ القرار 338،  وبما يمكن أن يساعد على تنفيذ هذا القرار . ويمكن أن نترجم هذه الخطوة بأنها انسحاب إسرائيلي جزئي من بعض أرضنا التي احتلت في عام 1967، وهذا يعني أن إسرائيل بدأت تدرك أن الاحتلال لا يوفر الأمن" .

و أضاف سيادته ردا على سؤالين آخرين: "  يمكن أن نقول إن محادثات فصل القوات كانت محادثات صعبة بالنسبة لنا،  بشكل خاص،  أكثر مما هي صعبة بالنسبة للطرف الآخر . وهي صعبة بكاملها،  وليس بجزء من أجزائها فقط . والسبب في كل ذلك،  هو أن الأمر يتعلق بأرضنا وليس بأرض الطرف الآخر. ومن هنا فإني أصف كامل المحادثات بأنها كانت محادثات صعبة. وأعتقد أن السيد دي بورشغريف يشاركني هذا الشعور . فعندما تسمع إسرائيل تقول إنها تنسحب من هذا الجزء ولا تنسحب من ذاك،  فهذا ليس صعبا جدا بالنسبة لنا فحسب ، بل مؤلم عاطفيا .   أتصور أن اتصالات ستجري بيننا وبين أشقائنا في الدول العربية للاتفاق على خطوات المرحلة المقبلة ، وبما يجب أن يساعد على تحقيق النجاح خلال تلك المرحلة المقبلة . طبعا الأمر دائما في هذه الاتصالات يقتصر على مناقشة الوسائل والأساليب فقط التي تساعد في تنفيذ قرارات مجلس الأمن،  وليس على الأهداف لأن أهداف نضالنا أهداف محددة وتحظى بإجماع عربي،  وهي الانسحاب الكامل من الأرض التي احتلت عام 67 وتأمين الحقوق المشروعة للشعب العربي الفلسطيني . وقد نناقش مؤتمر جنيف وترتيبات هذا المؤتمر وأمورا أخرى تدور حول هذا الموضوع . إننا نأمل ونسعى نحو سلام عادل يمكننا في هذه المنطقة من بناء حياتنا وتقدمنا في مختلف مجالات الحياة بشكل أفضل ، وأعني مجالات الحياة الاقتصادية والثقافية والتكنولوجية وغيرها . وكما قلت منذ قليل،  أتصور اتفاقية فصل القوات أنها خطوة يمكن أن تساعد في تثبيت وقف إطلاق النار،  وفي التوجه إلى المرحلة المقبلة لتنفيذ القرار رقم 338 بما يؤدي إلى سلام عادل ودائم،  على أساس الانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة عام 1967 وتأمين حقوق شعب فلسطين. وفي تقديرنا أن سلاما حقيقيا لا يمكن أن يقوم إذا لم تزل كل مظاهر الظلم والاحتلال ، وليس من مصلحة أحد إطلاقا أن تستمر مثل هذه المظاهر. بل على العكس من مصلحتنا جميعا،  أن تزول بشكل نهائي وأن نعيش سلاما حقيقيا قائما على العدل" مؤكدا ان"  السلام الذي يقوم على العدل يتيح الفرصة لجميع الناس الذين يعيشون في ظل مثل هذا السلام أن يؤدوا دورهم كما يجب،  في حل وفي مواجهة مشاكل الحياة المختلفة بما يساعد على الوصول بهذه الحياة إلى المستويات الأفضل . ومن هنا فإن جميع الأشكال والمعطيات التي يمكن أن يحملها هذا السلام العادل . هي أشكال ومعطيات صالحة للبقاء والاستمرار" .

 

"السلام نزعة أصيلة في أمتنا العربية"

 

و بتاريخ 15/6/ 1974، قال سيادته في مأدبة العشاء التي أقامها والسيدة قرينته على شرف الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون والسيدة قرينته: "إننا نرحب بكل مسعى مخلص لتحقيق السلام العادل،  ونرجو لكم النجاح فيما تسعون إليه، وأقول بكل وضوح إن السلام نزعة أصيلة في أمتنا العربية،  ولنا فيه مصلحة حقيقية ونحن نريد استقرارا تظلله الحرية الحقيقية،  ويؤمن لنا التقدم المتعدد الجوانب.  مما يؤدي في النهاية إلى أن يستعيد شعبنا قدرته على أداء دوره في المجتمع الدولي،  لما فيه خيره وخير البشرية. وقد ناضلت أمتنا العربية خلال حقب طويلة من اجل السلام فلاقت الكثير من الصعاب،  ووضعت في طريقها العراقيل.  وتعرضت للضغوط والتهديدات لسلبها إرادتها وحريتها ولحملها على التخلي عن مبادئها التي ترفض أن تساوم عليها . إن أمتنا التي أنبتت أرضها أقدم حضارات الإنسان، وكان وطنها مهبط الرسالات السماوية والتي أسهمت خلال تاريخها إسهاما كبيرا في إغناء حضارة البشر، هي أمة معطاء لا تضمر شرا لأحد ولا تبغي سوى أن يعيش أبناؤها أحرارا في أرضهم،  وأن يعيدوا بناء حياتهم في كل المجالات لتستأنف عطاءها السخي للبشرية في ظروف السلام.  ولكنها لا تستطيع أن تفعل ذلك وهي مهددة في الوطن والمصير،  وفي ظل حرية مبتورة حيث تحتل أجزاء من أرضنا ويشرد الملايين من أبناء أمتنا في فلسطين وفي غير فلسطين . إن السلام القادر على البقاء والاستمرار هو السلام العادل الذي ينهي الاحتلال الإسرائيلي،  ويعيد الأرض إلى أهلها،  ويزيل الظلم النازل بالشعب الفلسطيني،  ويؤمن له حقوقه الوطنية المشروعة . ان السلام الحقيقي مطلب ملح وحاجة أكيدة لجميع شعوب العالم.  والسلام الحقيقي هو ما قام على تأمين حقوق الشعوب،  بحيث تنتفي عوامل الشعور بالظلم.  وإذا كان السلام العالمي في عصرنا هدفا أسمى للبشرية تتبناه الحكومات وتناضل من أجله الشعوب،  فإن من تقرير الواقع أن السلام العالمي يكاد يكون مستحيل التحقيق بدون السلام العادل في هذه المنطقة التي تشكل أحد أهم مراكز الثقل في العالم . ولاشك في انه لأمر هام جدا أن ننظر إلى ما تم على أنه مدخل إلى المرحلة المقبلة التي يجب أن ترسي السلام على أساس مقوماته الحقيقية.  وهنا التحدي الكبير الذي يجب أن تبذل في سبيله جهود كل المخلصين لقضية السلام . إنكم في الولايات المتحدة مقبلون على الاحتفال بالذكرى المائتين للاستقلال،  فلنستذكر المبادئ الرفيعة التي حاربتم من أجلها حرب الاستقلال،  وأولها مبدأ الحرية. ويسرني أن أنوه بأن في الولايات المتحدة عددا كبيرا من المواطنين الذين ينحدرون من أصل عربي سوري،  وقد عاشوا في وطنهم الجديد مواطنين صالحين في كل مجالات الحياة.  وهذا في حد ذاته حافز لتعزيز صداقة الشعبين . فلنعمل على فتح صفحة جديدة في تاريخ العلاقات بين بلدينا،  نؤكد فيها على الحرية والعدل ونزيل أسباب العدوان،  ونسطر عليها أعمالا تحظى بتأييد شعبينا ودعمهما وتكون لخير الجميع" .

 

"هذا السلام شرط أساسي لاستقرار السلم والأمن الدوليين"

 

وفي تصريحات حول زيارة الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون إلى سورية بتاريخ ‏16/‏‏6/‏‏1974‏، قال سيادته: "إن الجمهورية العربية السورية تشكر الرئيس نيكسون على الجهود البناءة التي بذلتها الولايات المتحدة،  من أجل التوصل إلى اتفاق فصل القوات في مرتفعات الجولان ، وتعلن عن استعدادها للاستمرار في التعاون البناء والمخلص مع الحكومة الأمريكية،  من أجل إرساء القواعد الثابتة للسلم العادل والدائم في منطقة الشرق الأوسط . إن اتفاقية فصل القوات في مفهومنا تشكل خطوة أولى وجزءا لا يتجزأ من الحل العادل الشامل للقضية ، ذلك الحل الذي لا يمكن أن يقوم بدون انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة وتأمين الحقوق القومية للشعب الفلسطيني طبقا لفهمنا لقرار مجلس الأمن رقم /338/  تاريخ 22/10/1973،  كما بلغناه في حينه للأمم المتحدة . إننا نكرس كل ما في وسعنا من جهد لتحقيق سلام عادل ودائم في منطقتنا ، ونعتبر أن هذا السلام شرط أساسي لاستقرار السلم والأمن الدوليين ، وفي اعتقادنا أن السلام في أية منطقة لا يمكن أن يتوطد إذا سلب شعب هذه المنطقة من حقوقه الأساسية التي اعترف بها ميثاق الأمم المتحدة وقراراتها".

 

"تعمل إسرائيل على خنق كل فرصة من فرص السلام"

 

و في كلمته إلى المؤتمر الرابع لاتحاد الصحفيين العرب بتاريخ 30/7/1974، قال سيادته: " وأكرر ما قلته في مناسبات سابقة،  إن السلام الذي ننشده هو السلام العادل الذي يرتكز على التحرير الكامل للأراضي العربية التي احتلت في عدوان 1967 والتأمين الأكيد لحقوق الشعب العربي الفلسطيني .  على هاتين الركيزتين يقوم السلام ويعم الأمن في المنطقة ، وبدونهما لا يمكن أن يستتب سلام أو أمن .  وعندما نتحدث عن حقوق الشعب العربي الفلسطيني ينبغي أن نؤكد أن صاحب الرأي الأول في تقرير هذه الحقوق هو شعب فلسطين نفسه ممثلا بمنظمة التحرير الفلسطينية. ونحن اليوم نعلن مجددا وبصوت عال إننا طلاب حق وطلاب سلام ، وإن استعدادنا للنضال والتضحية في سبيل هذا الحق وهذا السلام كبير وغير محدود بها جميعا وحرصنا على أن تأخذ دورها في المجالات العربية والدولية ، وأحب أن يعلم كل من يرغب في إقرار السلام في هذه المنطقة أن عليه أولا وقبل كل شيء أن يناقش مسألة الحق الفلسطيني مع منظمة التحرير الفلسطينية . نحن اليوم ، وكما كنا بالأمس ، نؤكد تمسكنا بهدف السلام وسعينا الدائم من أجل تحقيقه . أما إسرائيل فتتحدث اليوم كما تحدثت بالأمس ، عن خرافة الحدود الآمنة التي يمكن الدفاع عنها ، وتكدس السلاح ، وتعد المشروعات الجديدة لبناء المستوطنات ، وتواصل حملات الدعاية المضللة في أنحاء العالم . وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على أنه في الوقت الذي نناضل فيه من أجل السلام ، تعمل إسرائيل على خنق كل فرصة من فرص السلام . إن إسرائيل التي تغالط في كل شيء تسمي إصرارنا على تحرير أرضنا المحتلة وتمسكنا بحقوق شعب فلسطين المغتصبة تصلبا وتسرعا واتجاها نحو حرب جديدة ، فماذا يمكن أن يسمى عناد إسرائيل وإصرارها على مواصلة الاحتلال وإنكار الحقوق،  إلا أنهما عنصرا سياسة هوجاء حمقاء هدفها إيصاد أبواب السلام وجر المنطقة إلى حرب جديدة وتهديد السلام والأمن العالميين بأخطار فادحة".

 

"أية حلول جزئية لا تخدم السلام"

 

و أكد سيادته رفض سورية لأية حلول جزئية في حديث السيد الرئيس حافظ الأسد إلى مجلة نيوزويك الأمريكية بتاريخ ‏17/‏‏9/‏‏1974‏: " نحن ضد أية حلول جزئية ، وأية حلول جزئية لا تخدم السلام. هناك قضية يجب أن تعالج ككل وبشكل جذري لنحقق السلام العادل".

 

"سلاما لا يبقى في ظله احتلال ولا شعوب مشردة"

 

و في حفل افتتاح المؤتمر العام السادس للاتحاد الوطني لطلبة سورية بتاريخ ‏26/‏‏2/‏‏1975‏، تحدث سيادته مطولا عن مفهوم السلام الإسرائيلي المنقوص: " إسرائيل تتحدث عن السلام في كل مكان وفي كل مناسبة ، ولكنه غريب ذلك السلام الذي تتحدث عنه . إنها تتميز عن العالم كله بفهم خاص للسلام . إنها تفهم السلام أنه استمرار في احتلال أجزاء من الأرض التي احتلت في عام 1967 ، وتفهمه تجاوزا لحقوق وأماني الشعب العربي الفلسطيني ، وفي أحسن الحالات يمكن أن تمن  بفتات من الحقوق، وتعتبر أن في ذلك تنازلا وتضحية . ونحن من جهتنا نفهم السلام على حقيقته ، نفهمه كما تفهمه كل شعوب الأرض ، نفهمه في ضوء مفاهيم الحرية والعدل التي ناضل من أجلها الإنسان عبر قرون التاريخ الطويلة ، والتي ضحى من أجلها خلال تلك القرون ، بما لا يعد ولا يحصى . نفهم السلام كما تفهمه شعوب الأرض سلاما لا يبقى في ظله احتلال ولا شعوب مشردة ، ولا مواطنون محرومون من وطنهم ، من أجل هذا السلام نحن نناضل ، ويخطئ من يتصور أن عملية السلام يمكن أن تتجزأ وأن عملية السلام يمكن أن تنفصل عن أساسها . إننا نقول الآن كما نقول دائما ، إن السلام يقوم على الانسحاب الكامل من الأرض التي احتلت عام 1967،  ويقوم على استعادة الحقوق الكاملة لشعب فلسطين . ولكن أين هو الأساس في عملية السلام ؟.. عملية السلام التي نتحدث عنها ونناضل من أجلها هل الأساس في عملية السلام هذه هو الأرض التي احتلت في عام 1967 أم هو حقوق شعب فلسطين ؟ أين هو الأساس في عملية السلام ؟ إنه حقوق الشعب العربي الفلسطيني . ، إن حقوق الشعوب لا يمكن ان تموت بمرور الزمن إطلاقا. نحن نناضل ويقف معنا جميع الشرفاء في العالم من أجل السلام العادل ، فالسلام مكسب لنا ومكسب للبشرية جمعاء ، وبديهي أنه بقدر ما نحن صادقون في العمل من أجل السلام ، نحن مستعدون للتضحية من أجل تحرير الأرض واستعادة الحقوق كطريق إلى السلام . إن حرب تشرين قدمت لنا أقوى دليل على أن وحدة العمل العربي هي الأساس في العمل من أجل السلام العادل . ولذلك فإننا حريصون على وحدة العمل العربي ، ومقتنعون بأن مناورات أعدائنا لتمزيق الصف العربي يجب أن لا تنجح ، وبأن قضية العرب العادلة سوف تنتصر في النهاية مهما اقتضى الأمر من تضحيات . إن نضال الشعوب متكامل ، ولا يمكن أن ينفصل نضال شعبنا عن نضال شعوب العالم كله من أجل الحرية والعدل والتقدم والسلام. نحن مع كل الأحرار في العالم،  وهم معنا أيضا نتبادل وإياهم الدعم ، منطلقين من إيماننا جميعا بضرورة النضال ضد كل أشكال الاستغلال والاضطهاد أينما وجدا".

 

المفاوضات تحتاج إلى موافقة الطرفين

 

و في حديث إلى التلفزيون البريطاني بتاريخ ‏7/‏‏9/‏‏1975‏، قال سيادته ردا على سؤال حول "اتفاقية الفصـل بين مصـر وإسرائيل: " نحن لانوا فق على الاتفاقية،  لأن هذه الاتفاقية تتعارض مع مقررات الأمم المتحدة التي أكدت على وحدة القضية ، ولأن هذه الاتفاقية تشكل محاولة خطيرة لتفتيت الجبهة العربية وإضعافها . وأريد ان أضيف أن هذه الاتفاقية تشكل في بعض جوانبها رضوخا لواقع الاحتلال الإسرائيلي ، وهذا بطبيعة الحال يتنافى مع ما ترمي إليه مقررات الأمم المتحدة".

و أضاف سيادته ردا على سؤال أخر:"  نحن ننادي بحل شامل على أساس مقررات الأمم المتحدة ، ومع ذلك قلنا في الفترة الأخيرة أن لا اعتراض لنا على التحرك خطوة خطوة على أن يكون دليل هذا التحرك هو مقررات الأمم المتحدة والتي تؤكد بدورها على وحدة القضية . ولكن ما حدث شيء آخر إن ما حدث كان عملا جزئيا منفردا يتعارض مع مفهوم قرارات الأمم المتحدة ، ويتعارض مع مصالحنا الأساسية وبالتالي لا يخدم قضية السلام العادل .  المفاوضات تحتاج إلى موافقة الطرفين إنك افترضت أن المفاوضات متيسرة بمجرد أن توافق إسرائيل ، وربما كان هذا الافتراض غير عملي . المهم أن نعمل من أجل تنفيذ قرارات الأمم المتحدة في إقامة سلام عادل . ونحن في تحركنا لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة سنبدي رأينا في كل موقف من المواقف ، وسنحدد حركتنا بالاتفاق مع القيادة الفلسطينية ومع القيادة الأردنية" مؤكدا ان سورية ستستمر في " النضال من أجل تنفيذ قرارات الأمم المتحدة. سواء كانت الخيارات متعددة أو لا ، فما نرغب به ونطلبه ، ونعتقد أنه يتجاوب ومصلحة السلام العادل ، ويتجاوب ومقررات الأمم المتحدة، هو أن تنسحب إسرائيل انسحابا كاملا من الأراضي التي احتلتها في عام 1967 ، وتعترف بحقوق الشعب العربي الفلسطيني . وبطبيعة الحال نفضل أن يتم ذلك عن طريق المحادثات السياسية الدولية لو كان ذلك ممكنا" و شدد سيادته  " إن الواقع الشاذ الذي تعيشه المنطقة هو الذي يهدد السلام . هذا الواقع الشاذ الذي يتمثل في تشريد شعب فلسطين العربي واحتلال أراض بالقوة . والمطلوب والمهم هو تصحيح هذا الواقع الشاذ وعندئذ سيعود السلام إلى المنطقة". و انتقد سيادته السياسة الإسرائيلية التي " تسعى وتعمل للتوسع التدريجي بحيث تطمح في تحقيق دولة تمتد من النيل إلى الفرات ، وهذا ما تثقف به أبناءها ومواطنيها".

 

"الخط الدفاعي الأكثر أمنا واستقرارا هو الخط الذي يتقرر نتيجة لقيام سلام عادل"

 

و كرر سيادته لمجلة النيوزويك الأمريكية بتاريخ 14/9/ 1975 إننا " نناضل من أجل تحقيق سلام عادل في هذه المنطقة . ولنا مصلحة في هذا السلام ، ولشعوب العالم الأخرى ، بما في ذلك الشعب الأمريكي ، مصلحة في هذا السلام العادل،  وقد جاءت اتفاقية سيناء لتعمل في اتجاه مضاد لتحقيق السلام العادل . وحددنا موقفنا من هذه الاتفاقية على أساس أنها لا تخدم السلام الذي نسعى إليه،  بل تغلق الأبواب التي قد تكون مفتوحة نحو هذا السلام لأسباب كثيرة ، أهمها : 1 ـ الاتفاقية تجاهلت طبيعة الصراع في المنطقة بمحاولتها تجزئة القضية ، ولكننا نعتقد أن تجاهل الحقائق لا يغير في مجرى استمراريتها ، فالصراع ليس مصريا ـ إسرائيل ، وليس سوريا ـ إسرائيليا وإنما هو عربي ـ إسرائيلي ـ . 2 ـ الاتفاقية أفقدت القرار 242 توازنه ، إذا قلنا أن هذا القرار متوازن . فإنهاء حالة الحرب الذي عبر عنه بعدم جواز استخدام مصر للوسائل المتاحة لديها من أجل استرجاع الأرض المحتلة ، وبمرور البضائع ـ الإسرائيلية ـ في قناة السويس ، كان يجب أن يقابله ، بموجب القرار 242 ، انسحاب كامل من الأرض العربية المحتلة وتأمين حقوق الشعب العربي الفلسطيني .ولكن الواقع ، كما نرى ، هو أن الاحتلال ما يزال قائما حتى بالنسبة لحوالي تسعين بالمئة من سيناء . 3 ـ إن العملية لم تأخذ طابع تنفيذ قرارات الأمم المتحدة بانسحاب ـ إسرائيل ـ من الأرض أو من جزء من الأرض التي احتلتها ، وبالتالي إحقاق الحق ، وإنما أخذت طابع شراء الأرض ومكافأة المعتدي بمليارات الدولارات لقاء بضعة كيلو مترات. وهذا ما سيدفع ـ إسرائيل ـ إلى مزيد من الغطرسة وإلى مزيد من التمسك باحتلال الأرض، بل وإلى احتلال أرض جديدة كلما احتاجت إلى عدد من المليارات . وهذه المليارات على حساب الشعب الأمريكي ولتحقيق المزيد من التوسع والعدوان في الوطن العربي . 4 ـ أدت الاتفاقية إلى التورط الأمريكي وإلى أن تصبح الولايات المتحدة الأمريكية طرفا مباشر في الصراع العربي ـ الإسرائيلي ـ وهذا ليس في مصلحة العرب ، وبالتأكيد ليس في مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية" . و حول استقراء سيادته للسياسة الإسرائيلية، قال: " الاستمرار في تثبيت احتلال ـ إسرائيل ـ للأرض ، والقيام بأعمال عدوانية متتالية ضد العرب ، والاستمرار إلى أقصى الحدود في عملية ابتزاز الولايات المتحدة، ابتزاز السلاح وابتزاز المال ، والاستمرار في تضليل الرأي العام الأمريكي" و أضاف: "  من وجهة نظر عسكرية وسياسية إن الخط الدفاعي الأكثر أمنا واستقرارا هو الخط الذي يتقرر نتيجة لقيام سلام عادل،  يرتكز على الانسحاب الكامل وتأمين حقوق الشعب العربي الفلسطيني تنفيذا لقرارات الأمم المتحدة . وليس هناك أي خط آخر يمكن ان نسميه خطا دفاعيا آمنا ومستقرا".

وردا على سؤال حول إمكانية  "جعل مرتفعات الجولان منزوعة السلاح"، قال سيادته: " هذا ممكن فقط إذا تم نزع السلاح في جانبي الخط".

 

"الأمر لا يتوقف على إرادة إسرائيل"

 

و حول مؤتمر جنيف للسلام المقترح آنذاك في أيلول من عام 1977، قال سيادته في تصريحات للوفد الإعلامي المرافق للسيد سايروس فانس وزير الخارجية الأمريكية  بتاريخ ‏4/‏‏8/‏‏1977 : " الأفضل في هذه المرحلة التركيز على مؤتمر جنيف،  بأن نعد له إعداد جيدا،  وأن نذهب في الوقت المناسب إلى مؤتمر جنيف إذا حققت فترة الإعداد أهدافها . لأن الأمر لا يتوقف على إرادة إسرائيل،  ولو اعتبرنا أن الحركة نحو السلام تتوقف على إرادة إسرائيل فقط لكان علينا أن نوقف كل جهد سياسي نحو السلام .  نحن لا نتمنى أن تصل هذه العملية إلى نقطة الانهيار ونحن نحمل انطباعات جيدة عن إدارة الرئيس كارتر .وكما قلت في الماضي فهي تبذل جهودا مشكورة ولكن الأمر يحتاج إلى استمرار هذه الجهود وإلى مزيد من هذه الجهود وإلى تصميم مستمر على تحقيق السلام على أساس من العدل. وبهذه المناسبة أريد أن أسجل ارتياحي للقائي في جنيف مع الرئيس كارتر".

 

"السلام يؤخذ ولا يستجدى"

 

و جاء في خـطـاب سيادته بعد أدائه اليمين الدستورية أمام مجلس الشعب،  بمناسبة إعادة انتخابه لفترة الرئاسة الثانية بتاريخ ‏7/‏‏3/‏‏1978‏ : " إنها تأكيد على خط الصمود،  كطريق وحيد إلى سلام أساسه العدل وتأكيد على أن السلام يؤخذ ولا يستجدى . إنها تمسك بالإرادة الوطنية المستقلة".

 

"حالة السلام شيء،  والعشق شيء آخر"

 

وفي حديث صحفي لمجلة ديرشبيغل الألمانية الغربية خلال زيارته إلى بون بتاريخ ‏9/‏‏6/‏‏1978‏، قال سيادته ردا على سؤال حول و صف سيادته لاتفاقية كامب ديفيد ك " فخ جديد للامة العربية": " الخطأ هو في البداية في زيارة السادات للقدس.هذه الزيارة أخلت بالمعادلة القائمة في الشرق الأوسط ولو إلى حين الخطر يكمن بشكل خاص في هذه الرحلة التي نشأ خلالها الخلل،  والتي يمكن أن يستمر خلالها الخلل . الطريق الذي سلكه السادات لا يمكن أن يكتسب شرعية دولية،  ولا يمكن أن يحقق السلام،  لأن للسلام مقوماته ومقومات السلام هي الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة،  وإعادة حقوق الشعب العربي الفلسطيني إذ لا يمكن لشعب من الشعوب أن يقول إن السلام ممكن مع استمرار احتلال جزء من أرضه،  ولا يمكن لشعب من الشعوب أن يقول إن السلام ممكن التحقيق وجزء من هذا الشعب مشرد خارج وطنه . ولذلك من البديهي أن نؤكد أن مقومات السلام هي أن تنسحب إسرائيل من الأراضي المحتلة عام /1967/،   وأن تتأكد حقوق الشعب العربي الفلسطيني.  هذه الأمور ليست مرتبطة بالرئيس أنور السادات فقط ليس هو صاحب القرار فيها فالقرار فيها له طابع جماعي عربي.  ولا يستطيع أي طرف عربي أن يقرر السلام بمفرده.  ولهذا قلت إن خطوة السادات بالتوجه إلى إسرائيل هي خطوة باتجاه الحرب أكثر ما هي خطوة باتجاه السلام لأنها سببت خللا في المعادلة القائمة في المنطقة وتحركت على طريق خاطئ وتخلت عن المظلة العالمية الشرعية. ولذلك يستطيع السادات أن ينفذ اتفاقا منفردا قصير العمر مع إسرائيل ولكنه لا يستطيع أن يحقق السلام.  فالاتفاق المنفرد شيء وتحقيق السلام في المنطقة شيء آخر . ما يقوم على الخطأ خطأ،  لذلك فإن التفرعات والمحطات التي تأتي في إطار زيارة السادات للقدس هي محطات،  لا يمكن أن تنتج خيرا لصالح السلام،  أعني زيارة القدس لقاء الإسماعيلية،  لقاء كامب ديفيد .  ماذا يمكن أن ينتج عن لقاء كامب ديفيد؟قد ينتج ما يمكن أن يسمى إعلان مبادئ عامة ولا أعتقد أن هذا الأمر يفيد شيئا لأن مثل هذه المبادئ العامة ربما كانت أكثر تحديدا في قرارات مجلس الأمن،  قد يصدر بيان مبادئ عامة فيه بعض النقاط المحددة وتلتزم بها الولايات المتحدة مثل هذا الأمر سيزيد الوضع تعقيدا إذ كما يبدو حتى الآن وبتأثير النفوذ الصهيوني في الولايات المتحدة مثل هذا التحديد،  فيما لو حصل لن يكون تحديدا عادلا وبالتالي لن نوافق عليه . في أمريكا يتحدثون مثلا عما يسمونه حلولا وسطا.  كيف يمكن أن نقبل حلولا وسطا في الأرض؟ كيف يمكن أن نقتسم الجولان مع إسرائيل وأسمي ذلك حلا وسطا ؟ كيف يمكن أن أقسم الحق الفلسطيني مع إسرائيل أنا أو منظمة التحرير الفلسطينية،  وأسمي ذلك حلا وسطا؟" مؤكدا: " نحن متمسكون بالسلام عن طريق الشرعية الدولية التي تخلى عنها السادات وإخراج هذه الشرعية من خلال شكليات تنص عليها قرارات أو إجراءات الأمم المتحدة وحدد سيادته عناصر السلام ب: " الانسحاب من الأراضي التي احتلت عام /1967/،  وإقرار حقوق شعب فلسطين و وإنهاء حالة الحرب",  مشيرا إلى ان مسألة السلام : "  ليست مسألة تسميات،  نحن مستعدون للانتقال إلى حالة السلام. نحن لا نكون منطقيين ولا مع السلام إذا طلبنا من المواطن العربي أن يعشق إسرائيل. حالة السلام شيء،  والعشق شيء آخر".

 

"آ